اموال الفقاقير تضع رأسا من باطن الارض في حسابات النهابين الذين يحركون الشعب مثل الكراكيز .
لا لوم على الظالم بل كل اللوم والعتاب على سكوت المظلوم وقبوله ورضوخه واستسلامه لنظام تقوده عصابة مسوسة. الوضع الراهن يبرهن ويدلل اكثر من اي وقت مضى ان مؤسسة الرئاسة ومنذ استقلال البلاد مجرد صورة وسراب لشرعنة الحاكمون الفعليون والفاعلون الاصليون والماسكون بزمام الامور في كواليس السياسة الجهنمية التي افقرت الفقاقير واغنت الديناصورات وحفظت خيرات البلاد وامكانياتها الهائلة في اسم الفلول واللصوص ،والويل لمن يقول لا.
الفقاقير مرغمون الا يفتحوا افواههم الا لاطباء الاسنان وما عدا ذلك فالمقصلة والاختطاف والتعذيب ينتظرهم .مجرموا الحكم حولوا البلاد الى غوانتنامو حقيقي .كذب من يقول العشرية الدموية او السوداء او الكحلة قد ولت وانتهت الى غير رجعة ،نفس الوجوه ،نفس الفلسفة ،نفس الجنرالات ،نفس الاعلام ،نفس السلكة نفس المتاريس ، نفس النظام الفاقد للشرعية .هل نظام مسؤول عن الامراض الستون بالمقال مأهل للمطالبة بتحرير الشعوب والمطالبة بحقوق الانسان التي ينتهكها يوميا ؟ مما لا شك فيه انها علامات الساعة .
أحد الفقاقير

تعليقات الزوار
لا تعليقات