أمر نهاية الأسبوع قاضي التحقيق لدى محكمة الذرعان بمجلس قضاء عنابة بإيداع شخصين من بلديتي عين العسل وبوقوس بالطارف ينشطان ضمن شبكة دولية لتهريب الأسلحة من وإلى تونس. وحسب مصادر مطلعة فإن درك الشط كان يتتبع نشاط هذه الشبكة منذ سنة إلى أن تمكن من إيقاف المتهمين البالغين 40 و30 عاما.
حيث تم العثور على 03 بنادق صيد ومسدس وكمية من بودرة صناعة العيارات إضافة إلى كمية من الخرطوش وذلك بمنزل المتهم القاطن ببلدية بوقوس الحدودية والذي يعمل حارسا بسد ماكسة حيث يستغل الجبال لحدودية لتهريب السلاح نحو تونس عبر المسالك الوعرة المتاخمة لولاية جندوبة وأضافت ذات المصادر بأن قاضي التحقيق لدى محكمة الذرعان قد حقق مع المتهمين إلى غاية الساعة الخامسة من يوم الخميس حيث أمر بإيداعهما الحبس المؤقت في إنتظار تحويلهما إلى محكمة القطب بقسنطينة حيث وجهت لهما تهمة المتاجرة الدولية بالأسلحة وفي شبكة منظمة.
وفي سياق متصل علمت آخر ساعة من مصادرها بأن التحقيقات ما زالت متواصلة لإيقاف بقية أفراد الشبكة حيث لا يزال متهم آخر من ولاية ميلة في حالة فرار حيث كان يمثل الحلقة القوية في الشبكة إذ كان يقوم بشراء الأسلحة المهربة من تونس ويبيعها في المناطق المجاورة ويشاركه في ذلك متهم أخر من ولاية قسنطينة ما زال بدوره في حالة فرار والتحقيقات جارية على قدم وساق للقبض عليهما في أقرب الآجال.
وفي سياق متصل فإن السلطات الجزائرية تكون قد أشعرت نظيرتها التونسية بوجود شبكة في ولاية جندوبة يقودها تونسي متورط مع جزائريين في بيع وتهريب الأسلحة داخليا وخارجيا. للإشارة فإن الحدود الجزائرية تعرف منذ سقوط النظام الليبي تدفقا غزيرا للأسلحة. ناهيك عن الانقلاب الأمني على الحدود بفعل تواجد الجماعات الإرهابية خصوصا في جبال الشعانبي والقصرين.
ن معطى الله

تعليقات الزوار
لا تعليقات