أخبار عاجلة

وزارة الداخلية التونسية : كتيبة عقبة بن نافع تستعدّ لتنفيذ سلسلة هجمات إرهابية

قالت وزارة الداخلية التونسية إن لديها معلومات دقيقة تؤكد أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يقود مخططا لإجهاض الانتخابات وذلك عبر تنفيذ سلسلة من الهجمات الإرهابية خلال الأسابيع القادمة تستهدف منشآت حيوية و اغتيال شخصيات سياسية ، موضحة أن التنظيم أوكل تنفيذ المخطط إلى كتيبة عقبة بن نافع التابعة له والتي كانت أعلن الحرب على تونس منذ يوليو/تموز مشبهة التونسيين بـ كفار قريش .

وشدد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي على أن الهجمات الإرهابية التي نفذتها كتيبة عقبة بن نافع مند شهر يوليو لم تكن معزولة عن بعضها البعض ، وإنما هي جزء من مخطط متكامل الأمر الذي يفسر التحول النوعي في طبيعة الهجمات والأسلحة المتطورة المستعملة.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية ووحدات الجيش كشفت أن عناصر المجموعات الإرهابية وعلى خلاف ما يعتقد ليست متمركز كلها في سلسلة جبال الشعانبي على الحدود الغربية مع الجزائر وإنما تتنقل مستخدمة سيارات رباعية الدفع تساعدها على الوصول إلى المناطق الوعرة.

وتعتبر كتيبة عقبة ابن نافع أول تنظيم في تونس مرتبط بتنظيم القاعدة ببلاد الغرب الإسلامي بصفة علنية وهو يتكون من تونسيين وجزائريين .

وبرز اسم الكتيبة في الـ16 من يوليو/تموز لما تبنت اغتيال 15 عنصرا من الجيش في جبال الشعانبي وأعلنت الحرب على تونس، وهي عملية هزت المجتمع التونسي واعتبرها السياسيون نكبة جراء انهيار مؤسسات الدولة .

وكانت الأجهزة الأمنية ووحدات الجيش حصرت عمليات التمشيط والملاحقة في جبال الشعانبي ظنا منها أن عناصر المجموعات الإرهابية تتخذ منها مواقع ثابتة غير أن الهجمات التي نفذتها كتيبة عقبة بن نافع في مناطق قريبة من البلدات والمدن كشفت أن مقاتلي الكتيبة يتنقلون من جهة إلى أخرى مستفيدين من حالة الانفلات الأمني.

وتشهد تونس أعمال عنف منذ قيام ثورة كانون الثاني/يناير 2011 نتيجة لصعود التيارات السلفية المتشددة على الساحة.

وتركزت أعمال العنف في جبل الشعانبي الذي يقع على الحدود مع الجزائر، لكنها مع مرور الوقت امتدت لتمشل مناطق أوسع من البلاد.

وتقول تونس ان مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يتحصنون منذ كانون الاول/ديسمبر 2012 في الجبل.

وتقول الأحزاب العلمانية في تونس ان المتشددين فرضوا سيطرتهم ويبثون خطابات تحريض بسبب تساهل الحكومة، التي قادتها حركة النهضة الإسلامية قبل أن تتخلى عن الحكم لحكومة مستقلة في كانون الثاني/يناير.

وتتصدى قوات الأمن التونسية منذ اشهر لمتشددين من جماعة أنصار الشريعة المحظورة، وهي من الجماعات المتشددة التي ظهرت بعد سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، وألقي باللوم على انصار الشريعة في التحريض على اقتحام السفارة الأميركية في تونس في 14 أيلول/سبتمبر عام 2012 واغتيال زعيمين من المعارضة العلمانية، وأدرجتها واشنطن على قائمة التنظيمات الإرهابية التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وفي 29 تموز/يوليو 2013 قتل هؤلاء في كمين 8 من عناصر الجيش بجبل الشعانبي.

وفي 11 نيسان/أبريل أصيب سائق جرار مدني بجراح في انفجار لغم تقليدي مرّ عليه جراره في مدخل محمية طبيعية بجبل الشعانبي.

وفي 29 اب/اغسطس 2013 أعلنت تونس حدودها الجنوبية مع الجزائر (غرب) وليبيا (شرق) منطقة عسكرية عازلة لسنة كاملة.

وكان مقتل 15 جنديا على الأقل في تموز/يوليو خلال تناولهم السحور في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش بمنطقة جبل الشعانبي قرب الحدود مع الجزائر، أكبر خسارة بشرية يتكبدها الجيش التونسي منذ الاستقلال عام 1956.

وتسبب هذا الهجوم في استقالة رئيس أركان جيش البر محمد صالح الحامدي من منصبه في نهاية الشهر نفسه.


 

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات