أخبار عاجلة

حذاري من زيارة السيسي؟ وحذاري من حشر جنودنا في العراق؟

أمام تسارع الأحداث على الساحة الدولية فرض علينا أن نتطرق في هذا لمقال لموضوعين أساسيين, الموضوع الأول: زيارة السيسي المرتقبة للمغرب. والموضوع الثاني طلب نائب أمريكي لسفاراء بعض الدول العربية من بينهم المغرب بإرسال خمسة ألاف جندي للعراق لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في العراق.


نشرت بعض المواقع الإخبارية بأن السيسي سيزور المغرب يوم21 شتنبر وستستمر الزيارة ثلاثة أيام .السيسي عثا في مصر تعذيبا وقتلا وسجنا, وأعاد مصر للعصور الوسطى شلل في الإقتصاد,تغييب الكفأة المصرية, شلل مؤسسات الدولة, والقطع مع الديموقراطية إلى الأبد. السيسي البلد الذي وجه له الدعوة وحضر إلى زيارته هي الجزائر حيث النظاميين تجمعهما نفس أوجه التشابه. نظاميين عسكريين جاثمين على خيرات الوطن والمواطنين. بمعنى أخر نظامين عسكريين لديهم مليونين من الأنصار أغلبها موظفين يشاركون في نهب خيرات البلاد ويقمعون عشرات الملايين لكي يحافظوا على النظام العسكري. السيسي كل المؤشرات تؤكد أن انقلابه أصبح مسألة وقت لكي ينتهي. نظام عسكري هش إذا اعتمدت عليه اعتمدت على الهشاشة واذا دعمك دعمتك الهشاشة... فدعونا نحلل في حالة لا قدر الله زار السيسي المغرب؟؟ إذا استقبله جلالة الملك فالمؤسسة الملكية في المغرب قد وضعت سمعت المؤسسة الملكية على محك خطير جدا, ونحن المغاربة لا يشرفنا أن يصافح جلالة الملك يد السيسي نهائيا. لإن جلالة الملك يستمد شرعيته من بيعة الشعب, وليس من دبابة مصرية. خصوصا ونحن نعلم أن المؤسسة الملكية قد قطعت مع سنوات الرصاص منذ اقالة البصري. أما إذا استقبله رئيس الحكومة فقد ضرب بمفاهيمه وأفكار حكومته عرض الحائط وخلع ملابسه السياسية والديبلوماسية أمام المجتمع الدولي قبل المجتمع المغربي. أما الشعب المغربي فلوبيات الفساد والتماسيح والعفاريت هي من تمهد لزيارة السيسي من أجل هز نفس المغاربة الطواقين للحرية والديموقراطية والعدالة الإجتماعية, الحرس القديم يحن إلى أيام ادريس البصري وإلى أيام أوفقير فبعدما جأو على دبابة فرنسية لسيطرة على المغرب والمغاربة وفشلوا. اليوم يختارون دبابة المصرية ملطخة بدماء المصريين نساء وشيوخ. لا يشرفونا زيارة السيسي لبدنا ولحضارتنا ومرحبا بكل المصريين يساريين وعلمانيين وإخوان ما عاد السيسي الذي سيفضح المغرب بزيارته ويعيده إلى العصر الحجري. السيسي هو المستفيد الوحيد من الزيارة التي ستعطيه شرعية لحكمه, في وقت لا يعترف بحكمه معاد الإسرائليون حيث يمجدونه في إعلامهم أثناء غزوهم غزة على رأس كل دقيقة. تركيا لا تعترف بنظام السيسي و أغلب الدول الأوربية توجد فيها دعوات قضائية ضده, بل أثناء زيارته للمغرب عليه الإستعانة بخبراء في الهندسة الجوية لكي يصل للمغرب, لإن هناك دول لن تقبل له بالمرور في مجالها الجوي. قد يلتقي السيد مزوار وزير خارجيتنا المغربي مع السيسي في نقاط التشابه ولهم الحق في ذالك ونحن المغاربة نعرف جيدا مزوار منذ أن كان في وزارة الإقتصاد والمالية ونعرف جيدا ماتردد عنه هناك بل تمت متابعة موظفون بالوزارة لإنهم كشفوا بعض خيوط اللعبة في وزارة الإقتصاد والمالية في عهد مزوار. كما يتابع الكثير اليوم في مصر لإنهم كشفوا لعبة السيسي.... حذاري يا مزوار يجب أن يكون اللعب بعيدا عن بيت المغاربة الطاهر. وأحذر ياجلالة الملك من لعبة يريدون حشرك فيها, وجميعا نتذكر قضية كنفال مغتصب الأطفال الإسباني الذي حظي بعفو ملكي وما أثر ذالك من ضجة لو كان هناك مستشارون في المستوى لما وقع ما وقع. المغرب ليس المملكة العربية السعودية, المملكة المغربية لها تاريخ ولها امجاد وكذالك لديها طموح لا تريد العودة لسنوات الرصاص ولا للمعتقالات السرية مثل معتقل تزممارت وقلعة مكونة وأزكر وغيرهم... وعند ما نعود لتاريخ سنجد تقارب أوفقير والحكم العسكري في مصر إنتهى بإنقلاب عسكري فاشل على المغفور له الحسن الثاني رحمه الله. ولو نجح إنقلابهم في ذاك اليوم الأسود لجعلوا من يوم الجمعة زيارة لثكنات العسكرية بدل تأدية شعائر الدينية, بن كيران سيحاولون غسل دماغه قبل الزيارة ويهمونه أنه هناك جهات عليا تريدك أن تستقبل السيسي في المطار لكي يضعونك أمام المغاربة أنك لاشيء فحذاري ثم حذاري قاطع زيارة السيسي وليقع مايقع, وإذا طردت من الحكومة ستسكن قلوب المغاربة تلك القلوب الطيبة والمملوئة بالعطف والحنان والإبداع, وبما أن المغاربة يعتبرون استثناء في شمال افريقيا فأظن أنه عليهم التظاهر السلمي منذ اليوم قبل 21 شتنبر لكي نعطي عذرا لمن تسببوا في هذا الخطئ السياسي القاتل, ولكي يعرفوا أن المغاربة عند وطنهم, رغم كيد الكائدين.


الموضوع الثاني في هذا المقال هو طلب نائب في الكونغرس الأمريكي ألان جرايسون عبر رسالة بعثها لسفراء الدول التالية في واشنطن وهم: المغرب,الأردن,مصر, اليمن,السعودية,الكويت,عمان,والإمارات, الجزائر وتركيا, يطلب منهم النائب في الكونغرس الأمريكي بإرسال خمسة ألالاف جندي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا. وهذا ضحك على الذقون بنسبة للمغرب, للأسباب التالية: أن المغرب لا تربطه حدود بهذا التنظيم,ليس من البلادة الحشر بقوتنا المسلحة الملكية في قضية لا تعنيها, اضافة أن نائب الكونغرس الأمريكي استهثر بنظام الديموقراطي الذي يدعي الدفاع عنه: كيف لسفير ان يوافق على ارسال خمسة ألالاف جندي هذا قرار لمجلس البرلمان, ونتذكر كيف صوت البرلمان البريطاني بعدم ارسال القوات البريطانية لسوريا رغم أن الحكومة قد وافقت مسبقا وكانت تنتظر فقط قرار البرلمان الذي رفض. اضافة إلى القوة الخفية التي يمتلكها تنظيم داعش الإرهابي حيث أطاح بجيش عراقي قوامه 900 ألف جندي ونحن نعلم أن الجيش العراقي قد سهرت الإدارة الأمريكية على تسليحه وتنظيمه وتأطيره فنهار بسرعة البرق, مما يؤكد أن وراء الأكمة ما وراءها, وإذا ما دخل المغرب في هذا المستنقع فلن يستطيع الخروج منه خلال العشرين سنة القادمة. المغرب ملزم بالتركيز على أبنائه الذين يجندون في العراق وسوريا,و على أن يتعامل بلغة العقل و أن يبعد أبنائه عن هذا التوجه ومن أصر على الفكر الإرهابي فالعدالة فوق الجميع. لكن اللغة العقل والإصلاح خير من لغة الإصطدام. المستفيد من رسالة النائب الأمريكي هي الأنظمة الديكتاتورية والفاسدة حيث ستسفيد من الدعم الأمريكي مقابل جنود أبرياء وتفتح وطنها على المجهول, كيف لأمريكا أن ترفض ارسال جنودها وتطالب المغرب بأرسال جنوده؟؟ بل يطالبون اليمن بإرسال جنوده وقد أنهكته جماعة الحوثي بل وصلوا إلى مشارف العاصمة صنعاء, يضحكون على العرب وسيظلون نظرا لسذاجتنا.......

 

 

محمد الفنيش-ـ- بريطانيا

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات