آخر إستطلاع للرأي أظهر أنّ شعبية هولاند تأرجحت إلى ثلاثة عشر بالمائة، وهي أدنى نسبة لرئيس فرنسي في تاريخ الجمهورية الخامسة. يضاف إلى ذلك صدور كتاب السيدة الفرنسية الأولى سابقا فاليري تريرفيلر، عن فرانسوا هولاند حيث عرضت فيه صورة سلبية للرئيس الاشتراكي.
غير أن هولاند، نفى ما ذكرته شريكته السابقة، فاليري تريرفيلر، في كتابها، عن عدم محبته للفقراء مؤكدا على نيّته البقاء في السلطة حتى انتهاء ولايته عام 2017، رغم هبوط شعبيته.
الرئيس الفرنسي، الذي لم يستفق بعد من صدمة الكتاب الذي الفته شريكته السابقة ..تعرض لموجة من السخرية بعدما تسلى المتصفحون بصورة جديدة له، وسط زعماء دول منظمة معاهدة شمال الأطلسي. حيث ظهر هولاند في الصورة وهو ينظر في اتجاه مخالف تماما لما ينظر إليه زملاؤه أوباما و كامرون وكل المشاركين في القمة.
كل هذا يأتي في ظل توتر اجتماعي كبير يسود فرنسا بسبب سياسة التقشف التي تعتمدها الحكومة الاشتراكية بالإضافة إلى إستمرار الركود وعدم تسجيل أي نمو ووصول نسبة البطالة إلى معدلات قياسية. وهي أمور لا تصب في مصلحة الرئيس الفرنسي.

تعليقات الزوار
لا تعليقات