من ينكرون على داعش افعالها من قطع و جز للرؤوس و تمثيل بالجثث و تهجير الناس و اغتصاب النساء هم انفسهم ارتكبوا هذه الافعال في الماضي ... فما تفعله داعش في سوريا و العراق ما هو الا اعادة ...استحضار لجزء بسيط من الاعمال الهمجية التى ارتكبها الاستعمار الاوروبي و يرفض اليوم الاعتذار عنها ..
فالجريمة هي الجريمة و المجرم هو المجرم لكن اختلفت التسميات و الازمنة ...و اختلفت الاحكام ايضا ..لانه حكم منوط بالقوي على الضعيف . 




تعليقات الزوار
لا تعليقات