أخبار عاجلة

سيرة وإنجازات الجنيرال الدموي محمد التواتي المدعوا بالمخ : الجزء الأول والثاني

 

 

سبع سنوات ونصف جهاد في صفوف الجيش الإستعماري الفرنسي ضد ثورة التحرير الجزائرية متخصص في تصفية المئات من القيادات الثورية كما ورد في شهادة الضابط في المخابرات العسكرية أوقنون هارون حاسين !
إلتحق بقيادة أركان وجدة بعد توقف إطلاق النار سنة 1962 ثم شارك بفعالية في انقلاب 1963 على الحكومة المؤقتة وصار بعدها قياديا في وزارة الدفاع الجزائرية التي كان قريبه شابوا أمينا عاما عليها وشارك في تعذيب وتصفية الكثير من القادة المجاهدين الذين عارضوا بن بلة !
شارك في 1965 مع بومدين في انقلابه ضد الرئيس بن بلة وفي عملية تحرير وتهريب حسين أيت احمد المحكوم بالاعدام نتيجة حمله السلاح في منطقة القبائل ضد الدولة الناشئة !
صارت له قوة ضاربة داخل وزارة الدفاع نظرا للخدمات القذرة التي قدمها للنظام اللاشرعي الجديد فأصبح يشكل مع حلفائه في حزب جبهة التحرير الوطني ما يسمى بالجناح الشيوعي العلماني الذي عمل جاهدا على تغريب الهوية الوطنية الجزائرية وجعل الجزائر نسخة عن فرنسا العلمانية في شمال إفريقيا وكان له ما أراد بعلمنة الجيش الوطني الشعبي !
شارك بفعالية في إحباط مخططات حكومة العقيد الإبراهيمي الإنمائية وحال دون تحول الجزائر إلى قوة مصنعة في بداية الثمانينات بعد أن لجأ إلى تقسيم المؤسسات الصناعية الكبرى إلى مؤسسات وظيفية صغيرة وتمت له السيطرة على الشبكة المديرة لها بعد أن أخترق الأمانة العامة لوزارة المالية والإقتصاد سنة 1981 التي أحبطت جميع المخططات التنموية وأوقفت مسيرة التصنيع وحولت الجزائر من بلد منتج إلى بلد مستورد كما ورد في شهادة رئيس الحكومة الابراهيمي !
أدار عمليات الأكاديمية البربرية في باريس داخل التراب الجزائري وأنعش من خلالها الحركة البربرية ذات النزعة الإنفصالية المعادية للعربية والاسلام وأعطى لها بعدا شعبيا في منطقة القبائل !
واصل اختراق الإدارة الإقتصادية والتعليمية بشبكاته العرقية من خلال إمتداده الواسع في الحزب الواحد وحاول إحباط جميع سياسات التعريب والأسلمة التي كان يقودها ضباط التخرير في الثمانينات !
خطط مع أحلافه لإفشال المرافق العمومية واستثارة الشعب على الرئيس الشاذلي بن جديد وجناح ضباط التحرير العروبي في الجيش والحزب فدبر لأحداث 1988 التي تولى بلخير تسويقها على أنها محاولة إنقلابية على الشادلي بن جديد الذي انتقم بعدها من جميع ضباط التخرير فأفرغ الحزب والجيش منهم وصارت الجزائر خالية إلا من ضباط فرنسا !
دبر لإنقلاب 1992 بضرب بقية أنصار الشاذلي بن جديد بأنصار الفيس وكان له ذلك بعد أن صار الحزب الواحد مشكلة يجب التخلص منها ولما صارت الأرض خالية من ضباط التحرير نفذ انقلابه العسكري المشؤوم على الفيس والشاذلي معا في 1992 بمساعدة 5 ضباط من المخابرات العسكرية الفرنسية شوهدوا يدخلون مبنى وزارة الدفاع الجزائرية في نفس يوم الانقلاب العسكري وبثت صورهم على إحدى القنوات الفرنسية وأثبت ذلك النقيب في القوات الخاصة أحمد شوشان في شهادته !
شهادة النقيب في المخابرات العسكرية حسن هارون أو قنون حول المذابح التي نفذها محمد تواتي في مجاهدي قريته في تيزي وزو سنة 1957 لما كان ضابطا في الجيش الفرنسي ثم مشاركته في تصفية العقيد شعباني بعد ما يسميه الجزائريون بالإستقلال وتسميه فرنسا : الإستعمار الفعال !

يتبع

 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات