تسلم الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال يوم أمس تقريرا من هيئة تحقيق رسمية حول أحداث منطقة غرداية التي استمرت لأشهر و التي عرفت مواجهات طائفية بين الأمازيغ المعتنقين للمذهب المالكي الإباضي و ماوصف بالعرب المالكيين السنة في المنطقة مدعومين من طرف قوات الشرطة و الدرك و الجيش و التي خلفت عشرات القتلى و المئات الجرحى.
وخلص التقرير الى أن اسباب الاحداث المذكورة ليست عقائدية أو داخلية بل هي مؤامرة خارجية من طرف المغرب استعمل فيها النزعة الامازيغية
رغم أن العديد من الفيديوهات و الدلائل و التقارير الحقوقية تبين بوضوح عدم حيادية قوات الأمن الجزائرية ومحاصرتها للقرى الامازيغة مع مجموعة من المدنيين المنتمين الى الطرف الاَخر.
وذكر التقرير باتهامات سابقة للمغرب بدعم الانفصاليين في منطقة القبايل
الجدير بالذكر أن المغرب رسميا لم يهتم بأحداث غرداية ، بل الجمعيات الامازيغية المغربية المختلفة و المتكتلة في تنظيمات دولية كالكونغريس الامازيغي مع نظيرتها الجزائرية هي التي تحركت لرفع التعتيم الاعلامي عن ما وصفوه بإبادة أمازيغ غرداية و مزاب.

تعليقات الزوار
لا تعليقات