أثار مقتل اللاعب الكاميروني ألبار إيبوسي مساء أمس السبت 23 أوت بملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، استنكار جمهور شبكات التواصل الاجتماعي على رأسها الفايسبوك، وطالب العشرات من المدوّنين بتوقيف البطولة الوطنية لأن الأخيرة صارت تحصد الأرواح فيما هي مطالبة بأن تكون مصدرا للمتعة والفرجة بامتياز.
وتساءل الناشط الفايسبوكي عامر بوقطاية وقال : لماذا نتباكى عن مقتل اللاعب الإفريقي بحجر في ملعب ؟؟ هل نحن نعيش في هدوء سويسرا أو سلم السويد أو سعادة النرويج أو حضارة الدانمارك مثلا ؟؟ ألا يواجه الجزائري أصحاب الباركينغ يوميا بهراواتهم ؟؟ ألا يواجه الجزائري عصابات السيوف والمهلوسات يوميا ؟ ألا يموت العشرات عندما يحتفل الجزائريون بانتصاراتهم في الرياضة ؟ ألا يموت الجزائريون بطلقات البارود في الأعراس والمحيرقات في الأعياد ؟ ومن جهته قال أنيس حناش في تعليق له على توقيف البطولة الوطنية أن البرازيل خسرت 7 -1 نصف نهائي كأس العالم في بلادها و لم يحدث شيء. أما نحن فريق خسر فقتل لاعب أجنبي. يجب نقل الدوري الجزائري على ناسيونال جيوغرافيك . ونقل محمد تريباش صورة عن جريدة ليكيب الفرنسية التي نقلت الخبر و علق قائلا : إلى متى سنبقى هكذا، في سويسرا وفرنسا اجتياح الميادين، يقولون لك إنها الوطنية لدى الجمهور الجزائري، معزة ولو طارت، الملاعب والأنصار أصبحوا خطر على المجتمع، كنا نضحك في وقت سابق على الأفارقة، الآن أصبحنا نتفوّق عليهم !!

تعليقات الزوار
لا تعليقات