بعد انهيار الجيش الليبي وسقوط نظام العقيد معمر القذافي شهدت تجارة السلاح رواجا علنيا بليبيا، والمنطقة الجنوبية السفلى بالصحراء الغربية وإتخاذها بوابة ومخزن لتكديس السلاح واستغلت بذلك وجود الدروب الصخرية ومناطق الكثبان الرملية لكي تقوم من خلالها بتهريب شحنات الأسلحة الثقيلة بكافة أشكالها وأنواعها إضافة إلى المواد المخدرة والسجائر المسرطنة في إطار إتفاق مع قيادة البوليساريو وثم تكليف وزير الدفاع البوهالي التنسيق مع الجماعة وتجار السلاح . لمعرفته بالطبيعة الجغرافية للمناطق الجبلية بالصحراء الغربية و الدروب والممرات التي تستخدم في مرور القوافل التجارية ويأتي تمركز عدد من تلك المعسكرات بمنطقة تفاريتي لاعتباراتٍ عدة، أهمها سهولة التنقل من وإلى مخيمات تندوف عبر سيارات رباعية الدفع وعدم توريط الجزائر في حرب تنطلق من فوق أرضها في تندوف، بناء على توصيات المخابرات الجزائرية،وقد ثم اجتماع سري بمجموعة ما يعرف بكتائب عقبة بن نافع التي انظمت أخيرا الى “داعش” و هي من أعلنت مسؤوليتها عن هجوم أسفر عن مقتل 15 جنديا فى الجيش التونسى على الحدود مع الجزائر فى جويلية الماضى و انصار الشريعة وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي واستمر الاجتماع ثلاثة ايام وهدا الاجتماع جاء مباشرة بعد التدريبات على حرب الانفاق وإنشاء قوات قتالية خاصة لما يقارب 250 جنديا بتقنيات قتالية بسيطة التنفيذ ومحكمة الاداء تتمثل في شبكة أنفاق تحت الارض وتهدف التجربة الى تطبيقها في حالة عودة الحرب الى المنطقة لتمتد الانفاق تحت الاحزمة الدفاعية المغربية واجتيازها من تحت الارض. والتي تعتبرها جبهة البوليساريو أكثر تطوّراً وتجهيزاً وتحصيناً، وذلك بغية استخدامها خلال أيّ حرب محتملة مع المغرب . وانشأ البوليساريو بتعاون مع انصار الشريعة وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي شبكة انفاق مجهّزة بأفضل وسائل التهوئة والإنارة والرصد والمراقبة، وحتى بوسائل الاتصال، ومحصّنة ضدّ العمليات العسكرية البرّية والجوّية. وإلى جانب هذه الأنفاق أقيمت مخازن سلاح وذخائر تحت الأرض، في مناطق مختلفة ضمن ما يسمّى خطة النمل ، عبر إقامة مخازن ثابتة ونقّالة، حتى لا تتعرّض معدّاته الحربية للتدمير. مما يجعلنا نتسائل هل الحكومة الجزائرية -الأم- لا تحب الشعب الجزائري ، لأنها لا تهتم بمصلحته تماما فهل هي أمه حقيقا أم عاهرة دخلت إلى الجزائر من النافذة ليلا لتفرض نفسها عليه؟ لكن لحكام الجزائر إبن آخر أسمه بوليساريو . في هذه الحالة ، إبنها بوليساريو يشبه أمه النظام الجزائري تماما هناك صفة صناعة الإرهاب هناك صفة إحتضان النهب هناك صفة إنعدام حقوق الإنسان هناك صفة إنعدام الشرعية هناك صفة العبودية هناك صفة الرهائن الإستفزاز الفدية هناك صفة الشيوعية هناك صفة الجريمة العابرة للحدود هناك صفة تبييض الأموال هناك صفة المخدرات فلنتساءل كيف سيكون بوليساريو إذا إستولى على دولة حقيقية؟ حفيظ بوقرة خاص للجزائر تايمز 





تعليقات الزوار
لا تعليقات