أخبار عاجلة

مدريد والرباط تقطعان خطوط الإمداد عن الدولة الاسلامية

قالت اسبانيا، الخميس، إن شرطة المغرب تمكنت بالتعاون مع السلطات الاسبانية من تفكيك شبكة يشتبه بأنها تجند مقاتلين لتنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر على أجزاء في العراق وسوريا واعتقلت تسعة أشخاص.

وذكرت وزارة الداخلية الاسبانية في بيان ان كل المعتقلين مغاربة وبعضهم لهم صلات قوية باسبانيا ويشتبه بأنهم أداروا عملياتهم في مدن الفنيدق وتطوان وفاس. وأضاف البيان أنه تم العثور على خطط لشن هجمات في المغرب.

وقال البيان كانت الشبكة التي تم تفكيكها مخصصة للتجنيد والدعم المالي وإرسال الجهاديين لتنظيم الدولة الاسلامية الارهابي.

وانبثق تنظيم الدولة الإسلامية عن القاعدة في العراق وسيطر على أراض في سوريا بعدما انضم إلى الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد. ووسع التنظيم سيطرته على أراض في شمال العراق وأعلن قيام الخلافة الإسلامية في المناطق الخاضعة لسيطرته.

واعتقلت شابتان اسبانيتان في اغسطس/اب احداهما يقل عمرها عن 18 عاما في جيب مليلية الاسباني في شمال افريقيا للاشتباه بأنهما حاولتا الانضمام إلى خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط.

وفي مايو/أيار فككت الشرطة الاسبانية خلية يشتبه بأنها تجند الجهاديين للقتال في ليبيا ومالي وأدت عملية مشتركة بين اسبانيا والمغرب في مارس/اذار إلى اعتقال سبعة أشخاص وتفكيك مجموعة أرسلت مقاتلين إلى سوريا.

وذكرت الداخلية الاسبانية أن الذين اعتقلوا في المغرب، الخميس، أرسلوا مجندين لتلقي التدريب على استخدام السلاح وتجميعه والتعامل مع المتفجرات وسرقة السيارات للعمل مع مفجرين انتحاريين أو لخوض القتال في سوريا أو العراق.

وتشهد مدريد والرباط تعاونا أمنيا مكثفا لتعطيل احتمالات تنفيذ هجمات ارهابية على اراضي البلدين، وهو ما يظهر في احيان كثيرة على لسان المسؤولين المغاربة.

وأظهرت التحريات أيضا أن أعضاء الخلية التي تم الكشف عنها كانوا بصدد التخطيط للقيام بأعمال تخريبية داخل المملكة، باستعمال أسلحة نارية ومتفجرات، حيث تم إيفاد أحد عناصرها إلى معسكرات الدولة الإسلامية قصد كسب الخبرة في مجال صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة، بحسب البيان نفسه.

ونوهت الداخلية المغربية إلى أنه سيتم تقديم المشتبه بهم، البالغ عددهم تسعة أشخاص، إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة .

وكانت الحكومة المغربية أعلنت، في 10 يوليو/تموز، أن المعلومات الاستخبارية المتوفرة لديها، تفيد بوجود تهديد إرهابي جدي موجه ضد المملكة يرتبط خصوصاً بتزايد أعداد المغاربة المنتمين للتنظيمات الإرهابية بسوريا والعراق .

وأعلن وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، في منتصف يوليو/تموز، ان عدد الجهاديين المغاربة الذين يقاتلون تحت لواء الدولة الإسلامية يفوق الالفي جهادي، ويتولى اربعة منهم مسؤوليات مهمة داخل التنظيم.

وبحسب الإحصائيات التي تتداولها الصحافة المغربية فإن أكثر من 400 مغربي قتلوا في سوريا، من أصل حوالي 11 آلف أجنبي سافروا للقتال هناك، كما ان السلطات المغربية اعتقلت قرابة 40 مغربيا عائدا من سوريا.

وتعلن السلطات المغربية بين الحين والآخر عن تفكيك خلايا إرهابية تتهمها بالسعي لزعزعة أمن واستقرار البلاد ، آخرها خلية قالت السلطات إنها تعمل على تجنيد شباب مغاربة للقتال في صفوف تنظيم القاعدة في الجزائر .

ووفق ارقام نشرتها الإدارة العامة للأمن الوطني حول الإجرام في المغرب، فقد تم في الفترة الممتدة بين 2011 و2013 تفكيك 18 خلية ارهابية تنشط في مجال تجنيد وتدريب الجهاديين في المغرب.

وفي الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني، أعلنت السلطات المغربية عن تفكيك خلية إرهابية تنشط بمدينة فاس وسط المغرب تتكون من ستة أشخاص، اتهمتهم بتجنيد وإرسال متطوعين مغاربة للقتال ضمن صفوف الجماعات الإرهابية بسوريا والعراق .

من ناحية ثانية أفاد الإعلام المغربي ان العشرات من المقاتلين المغاربة على الحدود التركية السورية، في رسالة نشروها على الانترنت ينتظرون الضوء الأخضر من السلطات للعودة إلى بلادهم بعدما أعلنوا (التوبة) والانسحاب من المجموعات المقاتلة في بلاد الشام .

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات