ذكرت نورية حفصي أن أحمد أويحيى كان يجمع قصاصات ومقالات تنشرها بعض مراكز الدراسات والهيئات المالية كصندوق النقد والبنك الدوليين عن اﻹقتصاد الجزائري ويقدمها للرئيس زروال على أساس أنها من نتاج مجهوده الفكري الخاص , وكان زروال شديد اﻹعجاب بها مما جعله يعينه لاحقا رئيسا للحكومة ظنا منه -و إن بعض الظن إثم- بأن هذا "العبقري" هو اﻷصلح لتقلد هذا المنصب.
أويحيى دخل المدرسة الوطنية للإدارة صدفة وكان مستواه متواضع للغاية , فقد كان يجلس في اﻷماكن الخلفية ويضع في فمه "شمة بالكون" بحيث يحول المكان الذي يجلس فيه إلى خم للدجاج من فرط بصاق "الشمة" الذي يرمي به طوال الوقت على أرضية قاعة الدراسة , و كان معروفا بالغش في اﻹمتحانات و تزوير العلامات بالتواطوء مع بعض اﻹداريين هناك والذين ينحذرون من منطقة تيزي وزو .
فالتزوير والغش كانا دائما مرافقين "لسي أحمد" طوال حياته , فبواسطتهما نجح في دراسته و بواسطتهما وصل للسلطة و بواسطتهما بقي فيها , و يكفي أن أكبر توزير للإنتخابات وأبشعه في تاريخ الجزائر أشرف عليه أويحيى في سنة 1997 حين كان رئيسا لحكومة زروال .
الجزائر تايمز مراد أبو عبادة

تعليقات الزوار
لا تعليقات