أخبار عاجلة

إبادة وتهجير الامازيغ بغرداية مستمرة ومتواصلة في بلد العدالة نايمة والحقرة القائمة

إبادة وتهجير الامازيغ بغرداية مستمرة في جزائر العدالة نايمة والحقرة القائمة 13-3-2014

لازالت أعمال العنف المستهدفة لأمازيغ الجزائر "المزابيين" مستمرة، بينما تنشغل السلطات الجزائرية بإعتقال الصحفيين وإغلاق مقرات القنوات والمواقع المناهضة للعهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وأعلن أحمد عيسى بابا المتحدث بإسم لجنة التنسيق في غرداية أن مائة جريح سقطوا في مواجهات يوم أمس الاربعاء في أعمال عنف من بينهم سبعين أمازيغية، فيما تم حرق ثلاثة منازل وثلاثة محلات تعود ملكيتها لمزابيين، بينما جرح ثلاثين عربي من المهاجمين.

هذا وقد هاجرت لحد الساعة أزيد من مائتي عائلة مزابية من غرداية هربا من أعمال الابادة التي جرح خلالها المئات ومات فيها أربعة مزابيين.

واشتد التوتر بين المجموعتين الامازيغية التي تشكل الاغلبية في المنطقة وتتبع المذهب الإباضي والشعانبة (العرب) السنة اثر تكاثر المواجهات واتلاف الممتلكات وغلق المدارس والمحلات التجارية.

وخلال الفترة الممتدة بين ديسمبر فبراير، تحولت منطقة غرداية، المدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة (يونيسكو)، إلى مسرح للاشتباكات بين المجموعتين، ما أسفر عن مقتل أربعة من الميزابيين وجرح 200 آخرين.

 

وأشار بابا عيسى إلى جريحين حالتهما خطيرة بين مئة آخرين أصيبوا خلال الموجة الجديدة من الاشتباكات في اليومين الأخيرين.

 

وأوضح بابا عيسى خلال حديث هاتفي أن "الشابين من المزابيين ياسين بليدي (22 عاما) والياس باب عمي (25 عاما) في حالة صحية صعبة. وقد أصيب الأول بنزيف في الدماغ، والثاني بكسر في الجمجمة".

 

وامتدت الاشتباكات إلى حي "حاج مسعود" المختلط، وما زالت مستمرة.

 

وقال بابا عيسى "اصيب حوالي 50 من المزابيين و20 من العرب بجروح خلال الاشتباكات الأولى في الحيين". أما في حي حاج مسعود، فجرح الخميس أكثر من 20 من الميزابيين وأحرقت ثلاثة محال وثلاثة منازل، وجميعها تعود إلى ميزابيين.

 

وكان بابا عيسى تحدث الثلاثاء عن أن 200 عائلة من المزابيين اضطرت لمغادرة حي "الحاج مسعود" في يناير، وهي غير قادرة على العودة حتى اليوم.

 

وتوجه عدد من الملاك إلى الحي الأربعاء إلا أنهم تعرضوا للاعتداء من قبل الشعابنة.

 

وأصيب 16 طالبا الثلاثاء خلال مواجهات لدى مغادرتهم مدرستهم.

 

ويعرف عن بني مزاب انهم مستقلون عن الدولة. فهم يسيرون امورهم وفق تقاليد عريقة مبنية على التضامن الاقتصادي داخل الطائفة.

 

ويقطن غرداية حوالي 400 الف نسمة منهم 300 الف امازيغي.

 

وغرداية منطقة قريبة من ابار النفط وتعتبر بوابة الصحراء الكبرى بالجنوب الجزائري الذي يتقاسم الحدود مع دول الساحل الافريقي.

 

ويبدو أن التعايش بين طائفتي بني ميزاب الامازيغ الاباضية والشعانبيين العرب السنة الذي دام منذ مئات السنين، يبقى مهددا.

 

وتقف السلطات المحلية عاجزة عن ايجاد حلول دائمة للمشاكل في المنطقة ولا حتى وضع حد للمواجهات

بن موسى للجزائر تايمز

 


مواصلة عصابة عرب لحرق منازل ومحلات المزابيين بتواطؤ مع رجال الامن

 

 

 

حرق مسجد ومنازل من قبل عصبات عرب بتواطؤرجال الأمن و الدرك الوطني

 

 

 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات