ما يحرّك طبقة الشياتين حاليا ويدفعهم إلى التصعيد في ممارسة الشيتة لبوتفليقة، ليسا حبا في الرئيس العاجز عن أداء مهامه، وإنما الخوف من أمرين إن غادر هو الحكم. الأول ضياع المناصب والامتيازات والثروة التي جنوها منها، والثاني تصفية الحساب الذي سيتعرضون له كونهم محسوبين على حاشية غارقة في الفساد والنهب حتى العنق.
وبالتأكيد إن فازوا مجددا وهذا محتمل جدا سيقوم بتصفية خصومهم بكل الوسائل من سجن ونفي وتلفيق للتهم وحتى القتل !
يا جماعة الخير إنتخبو الأصلح

تعليقات الزوار
لا تعليقات