تفاصيلها بدأت تظهر و ينجلي غبارها، حسب بعض التسريبات.
السيناريو الأول: حيث سيعلن عن قريب عن انسحاب بوتفليقة نزولا عند رغبة المواطنين حسب زعمهم و اجبار الشعب على اختيار المرشح النظام الثاني بن فليس، و اعلان فوز بن فليس.
السيناريو الثاني: حيث تعطى تعليمات غير مباشرة او مباشرة لمؤسسات الدولة و أجهزة الامن بمختلف هيئاتها و افراد الجيش للتصويت على مرشح النظام الثاني علي بن فليس، دون انسحاب بوتفليقة، و اعلان فوز بن فليس.
كلا الحبكتين، تؤدي الى فوز مرشح النظام و حتمية استمرار النظام و بقاء حالة الفساد و استنزاف الثروات و تعطيل التنمية و قتل الطاقات البشرية، و زيادة الاحتقان و الإحباط و التذمر و ........
حيث يرى المتآمرون على الشعب المكسور الجناح، أن هذا السيناريو يجنب البلاد القلاقل و الثورات، و يؤدي الى الاستقرار و الامن مع استمرار النظام في سياسته التي اوصلتنا الى ما نحن عليه.
فاحذروهم، اياكم أن يستغفلوكم، قاطعوا الانتخابات سواء انسحب بوتفليقة لصالح توأمه في سرقة الوطن بن فليس او لم ينسحب و فاز بن فليس.
نذير بوخطه

تعليقات الزوار
لا تعليقات