المتمعن في انتخابات 2014 يجد بأننا حقا لم ننتج شيئا، فمن دون الحديث عن عدم قدرتنا في استيراد أي شيء مفيد للإنسان طيلة العشر سنوات التي حكمنا فيها بوتفليقة (لنفرض بأن السنوات الخمس الأولى كانت موجهة للإصلاحات الأمنية) فإننا كذلك لم ننتج أي شخصية سياسية طيلة هذه المدة ولا حتى حزبا محترما بدليل أننا وجدنا أنفسنا مرة أخرى محاصرين بين الإختيار العقيم : بوتفليقة - بن فليس ولا شيء بينهما، حقا الأمر مثير للسخرية ولكن أيضا للألم والوجع لما آلت إليه الجزائر التي أنجبت قوافل من الشهداء من قبل.
بالمختصر المفيد يمكن أن نقول بأن 10 سنوات أخرى ضاعت من تاريخ الجزائر بلا شيء وللأسف الشديد.
10 سنوات أخرى ضاعت من تاريخ الجزائر بلا شيء وللأسف الشديد

تعليقات الزوار
لا تعليقات