أنا موظف في مؤسسة عمومية و هذا ما قيد حريتي في التعبير فانتم تعلمون جيدا مصير كل صوت معارض للمهازل التي تجري في بلدنا هذه الايام (انظروا فقط الى مصير الاطارات الذين ساندوا بن فليس في 2004 كيف تمت تنحيتهم من مناصبهم بجرة قلم بعدما يذلوا جهذا و عمرا في الوصول الى المراتب العليا), ان جل الشعب الواعي خاصة الشباب ضد ما يجري من استغلال لخيرات البلاد و سرقة ارادة الشعب , أود كثيرا لو كان باستطاعتي ان انظم الى الاخوة و الاخوات في الشارع كي نعبر جميعا و بصوت واحد عن رفضنا لما يجري
أقول لاعضاء حركة بركات قلوبنا و دعواتنا معكم , استمروا فانتم القدوة التي قد تجعل المزيد من الشباب ينظم تباعا لنظالكم
رايتم كيف قبضت الشرطة على منظمي الوقفة الاحتجاجية امام الجامعة المركزية و الناس تتفرج و كأن الامر لا يعنيهم رغم ان كلهم يشتكون من الاوضاع التي الت اليها البلاد . ولكن لو تحركوا جميعا لما تجرا افراد الشرطة على القبض على واحد منهم . صدقوني حتى افراد الشرطة و الجيش ناقمون و كارهون من هذه الاوضاع ولكن ليس باستطاعتهم التحرك او البوح بذلك, حتى المسؤولون الكبار ( باستثناء الشياتين وبائعي ضمائرهم ) ليسوا راضين عن الوضع.
أتعجب خاصة من الشباب البطال و الذي يعيش في اوضاع مزرية لماذا لا ينهظون و ينفضون التراب عن انفسهم ؟ اليس الوضع الذي هم فيه نتيجة للتسيير الكارثي و المافيوي للبلاد ؟ ثم تجد من يتحجج بالامن و الاستقرار اليس هذا الاخير مرتبط بالجوع يقول الله تعالى " فاليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع و آمنهم من خوف"
كل شيء متوقف, البلدان تتقدم ونحن نتخلف . في عالم ليس فيه مكان للضعيف و المستكين . ليس هناك مجال للانتظار. اذا تمت الانتخابات و اعلنت النتائج و التي بالطبع معروفة مسبقا حينها من الصعب ازالة "المسمار المزنجر (المصدي) "
علينا التحرك بكل الوسائل السلمية و السلمية فقط . من اجل تحقيق الاستقلال الفعلي و حلم الشهداء .
مواطب من فقاير الجزائر

تعليقات الزوار
لا تعليقات