أعلن الهاشمي الحامدي، رئيس تيار المحبة، الاثنين، عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية التونسية المتوقع إجراؤها نهاية العام 2014 مؤكدا ثقته في تحقيق فوز مريح.
وقال الهاشمي الحامدي، الذي يقيم في لندن منذ أكثر من 20 عاما، في بيان إنه ينوي خوض الانتخابات الرئاسية من مقر إقامته في لندن.
وأضاف الحامدي أنه سيقوم في نفس الوقت بترشيح قوائم مستقلة باسم "قوائم تيار المحبة" تنافس في كل الدوائر في الانتخابات التشريعية.
والحامدي زعيم لتيار المحبة، الذي حقق مفاجأة في انتخابات المجلس التأسيسي في أكتوبر/ تشرين الأول 2011 حين حل ثالثا بعد حزب النهضة الاسلامي وحزب المؤتمر.
وتأسس التيار قبيل انتخابات عام 2011 وكان اسمه "العريضة الشعبية"، لكن اسم التيار تغير إلى تيار المحبة قبل بضعة شهور.
وتوقع الحامدي الفوز "بأغلبية مريحة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة" رغم ما وصفه بالحصار الإعلامي المفروض عليه من قبل وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.
وأكد الحامدي، الذي لم يعد الى تونس رغم تغيير نظام الحكم، أن "شعبية تيار المحبة زادت وتضاعفت مرات عديدة في السنوات الثلاث الماضية بما يؤهله للفوز بالمركز الأول في الانتخابات المقبلة".
وينتظر ان تجري تونس نهاية 2014 الانتخابات، في خطوة رئيسية لانتقال البلاد إلى الديمقراطية بعد نحو ثلاثة أعوام على انتفاضتها التي أطاحت بالرئيس زين العابدين.
وكان هيثم بلقاسم، رئيس كتلة حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، قد قال إن المنصف المرزوقي، الرئيس التونسي المؤقت الحالي، هو الأوفر حظا ليكون مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في حين قرر "الاتحاد من أجل تونس" خوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة بشكل موحد، وهذا يعني تقديم مرشح واحد في الانتخابات الرئاسية ودخول الانتخابات البرلمانية ضمن جبهة انتخابية موحدة بزعامة حركة نداء تونس التي يقودها الباجي قائد السبسي (الاتحاد من أجل تونس).

تعليقات الزوار
لا تعليقات