أخبار عاجلة

مقتل وإصابة العشرات في هجوم على محطة قطارات في الصين

قالت وسائل إعلام صينية السبت (الأحد بالتوقيت المحلي) إن ما لا يقل عن 28 شخصا قتلوا في "هجوم إرهابي عنيف" على محطة قطارات في مدينة كونمينغ في جنوب غرب الصين على أيدي مجهولين يمسكون سكاكين كبيرة حيث تم قتل خمسة منهم بالرصاص.

وروى ضحايا ان المهاجمين المسلحين بسكاكين والذين ارتدوا زيا اسود اقتحموا محطة القطارات في كونمينغ عاصمة مقاطعة يونان، وعمدوا الى طعن اي شخص كان في متناول اياديهم.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية إن 162 شخصا أصيبوا في الهجوم الذي وقع في ساعة متأخرة مساء يوم السبت.

ووصفت الوكالة الحادث بأنه "هجوم إرهابي عنيف منظم ومدبر".

وأضافت الوكالة أن الشرطة قتلت بالرصاص خمسة من المهاجمين وتبحث عن نحو خمسة آخرين.

ونقلت الوكالة عن يانغ هايفي من سكان كونمينغ قوله إنه كان يشتري تذكرة عندما رأى مجموعة من الناس معظمهم يرتدي ملابس سوداء يركضون داخل المحطة وبدأوا في الهجوم على المارة.

وقال هايفي "رأيت شخصا يتقدم نحوي ممسكا بسكين طويل وهرولت مع الجميع هربا". وأمسك المهاجمون بمن لم يسارعوا بالهرب. وقال يانغ "سقطوا للتو على الأرض."

اما من نجحوا في الفرار فحاولوا من دون جدوى العثور على اقربائهم.

وقالت يانغ زيكينغ للوكالة "لم اعثر على زوجي وهاتفه يرن ولا من يجيب".

وروت انها كانت تنتظر القطار المتجه الى شانغهاي "حين هاجمني شخص مسلح بسكين".

وذكرت الوكالة ان قوات الامن ضربت طوقا امنيا واسعا حول المحطة وعمدت الشرطة الى استجواب شهود.

من جهتها، نقلت وكالة "تشاينا نيوز سرفيس" عن شهود ان المهاجمين كانوا يرتدون الزي الاسود نفسه، واوردت ان "مجموعة من الرجال المسلحين اقتحموا بهو المحطة وطعنوا جميع من صادفوهم".

وأظهرت رسوم توضيحية على موقع سينا ويبو وهو موقع صيني شبيه بتويتر، جثثا غارقة في الدماء مسجاة على أرض محطة القطارات.

ولم ترد أي معلومات عن منفذي الهجوم.

ونقل الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي عن قائد الأمن الداخلي مينغ جيان تشو قوله إنه في الطريق إلى موقع الهجوم.

ولجأ مستخدمو ويبو إلى الخدمة لذكر تفاصيل ما حدث رغم أن موظفي الرقابة يحذفون بسرعة معظم الرسائل التي توضع على الخدمة خصوصا تلك التي تصف المهاجمين وأشير إلى أن اثنين منهم نساء.

ونددت رسائل أخرى بالهجوم.

ويأتي الهجوم في وقت حساس بشكل خاص للصين إذ تستعد الصين للاجتماع السنوي للبرلمان الذي يفتتح في بكين يوم الأربعاء وهو حدث يكون مصحوبا عادة بإجراءات أمنية مشددة في أنحاء البلاد.

وهذه هي المرة الاولى التي تشهد فيها مقاطعة يونان هجمات عنيفة مماثلة ولا تزال دوافع الهجوم غير معروفة.

وألقت الصين بالمسؤولية في هجمات سابقة على متشددين إسلاميين يعملون في منطقة شينجيانغ المضطربة رغم أن هذه الهجمات تقتصر عادة على المنطقة.

وتقول الصين إن متشددين من شينجيانغ -موطن شعب الويغور المسلم- شاركوا في أول هجوم انتحاري كبير في ميدان السلام السماوي في أكتوبر/تشرين الأول 2013.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات