أخبار عاجلة

لا للعهدة الرابعة لرئيس مقعد ونظام جاء على ظهر الدبابة أحبط مخطط المخابرات

لا للعهدة الرابعة لرئيس مقعد ولا للعهدة المفتوحة لنظام جاء على ظهر الدبابة  

 
لا تسمحوا لهم بتضليلكم لا تختزلوا مشاكل الوطن في عهدة _عن طريق المراسلة من رئيس شبه ميت انهم يراهنون على هذه الانتخابات بعدما لعبوا كافة الأوراق : انقلاب ومجازر وحشية لاخافة جيل كامل من أي تحرك ضد " الغولة النظام " قمع الأمازيغ ووضعهم في عزلة ثقافية واجتماعية واقتضادية عن يقية مناطق الوطن اجهاض حراك وطني شاركت فيه كل الجهات بدس عناصر خبيثة ومكروهة من طرف الشعب ،كما حدث في 2011 تحويل الغضب الجنوبي الى تجمعات فلكلورية عن طريق فتح الباب للتظاهر لفترة من الزمن شرط أن تقتصر الاحتجاجات على المطالب المرحلية التي تكتفي بالحاجات الاجتماعية والاقتصادية وتسقط السياسة من لوائحها و رغم صدق نوايا اخواننا في الجنوب الا ان ما سمي ب " التدرج في المطالب " تحول الى عقيدة وثقافة عامة وصنع نوعا جديدا من المناضلين يريد التغيير ولا يؤمن بالثورة!!

دعم الانظمة المستبدة والانقلابيين لشيطنة الثورات العربية تحويل نضالنا جميعا الى ردود أفعال على أفعال النظام كالاعتقالات والقمع تشتيت المعارضة وبث الفرقة عن طريق زرع الخلايا النائمة والنشطة تغذية الفتنة في غرداية بين الاخوة المالكيين والأباضيين لتحسيس الشعب بخطر الانفاصليين اذا حدثتت ثورة شرعنة قنوات العار بجعلها منبرا للفقاقير شرط ألا يتطاولوا على السادة  توريط النخبة والمعارضة في ممارسات صنعت قطيعة بينها وبين الشعب وماخفي أعظم

بقيت الانتخابات ليعود النظام الى نقطة الصفر وملعبه المفضل يدركون أن الثورة قريبة وأن الشعب غاضب ويريدون منح الفقاقير نوبة غضب يملكون لقاحها ، لاحظوا كيف يروجون لفكرة انتهت المخابرات أو الديراس والسعيد بوتفليقة يحكم البلاد لاحظوا كيف حولوا عائلة بوتفليقة الى "عائلة ملكية مستبدة تهيمن على الثروات والمؤسسات " صحيح ان آل بوتفليقة ومن والاهم "سراقين وفاسدين" ولكن مقارنتهم بالديراس هو كتشبيه عصابة شوارع من حومة شعبية ب "المافيا الايطالية " او "الروسية لاحظوا كيف تحول عملاء الفايس البوك المطبلين لبوتفليقة الى منددين بالرابعة لاحظوا كيف ثارت وطنيتهم المزيفة لتعتبر "ترشح رئيس مقعد لعهدة جديدة " مساس بالسيادة ، وهم من دافع عن بوتفلقية حين استقبل هولاند بتقبيل الأيادي وفتح الأجواء، لاحظوا كيف بدأت الاعتقالات في حق نشطاء الرأي بتهمة التطال على فخامته ..

كل هذا لصنع ديكتاوتر يسقطونه ويمنحونكم تغييرا أحولا أعورا أعرجا من تدبيرهم قولوا لا للرابعة وهو أمر لا يختلف حوله عاقلان ولكن لا تنسوا أن الرابعة مجرد جزء من عهدة مفتوحة لنظام ارتكب في حق الجزائر شعبا وتاريخا وسيادة جرائم لا تعد ولا تحصى ولا يزال يفعل يوميا
 


مراد أبوعبادة‎

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات