أخبار عاجلة

بـلادنـا نصفها سجون ونصفها مقابر ! !

هل مشكلة الجزائر في رئيس مشلول او معلول او حتى سليم وعلى ديدانو منذ ان ظهر مصطلح اسمه الدولة الجزائرية المستقلة والعسكر يحكم جاء فلان وذهب فلان في البداية كان حكما عسكريا صريحا لاشخاص جاؤو على ظهر الدبابة صراحة وحكمو مباشرة ل كن الارادة الشعبية في التسعينات قررت فتح المجال ليختار الشعب فكان ما كان فانقلب الجيش على ارادة هذا الشعب وسلب منه صوته وارادته وداس كرامته وحياته فعذب وشرد وقتل ونكل فصار جسد هذا البلد مثقل بملف المفقودين الوف مؤلفة والقتلى والمغيبين في السجون بتهم لا خطرت على قلب بشر لكنه ادرك ان هذا الشعب لن يقبل بحكم العسكر فنمق الصورة وترك الاحزاب لكنها احزاب كرتونية كلها تعمل بمباركة المخابرات وسلطته والمترشح الذي ينال رضاها يكون رئيسا يقتصر عمله على الشكب والنهب لا اكثر ولا اقل وتبقى الالة المخابراتية هي الحاكم الفعلي للجزائر اذن اتو باراذل القوم واعطوهم صنابير البلاد والعباد وكل ما صغر او كبر من ثرواتنا واليوم عندما احسو بان هذا الشعب فهم دهاليز اللعبة و خباياها فهم حقائق الامور خاصة مع عجز الدمية صارو يطبلون ضد العهدة الرابعة وهم من صنع رجلها ويجرون البلاد الى المجهول لانهم فقط يريدون ان يخلو لهم الوسط ويستمرو في الحكم ليس خوفا من بوتفليقة بل من الشعب فادعو انهم ضد العهدة الرابعة لياتو بدمية اخرى لا ادري ماهو الثمن الذي يجب ان يدفعه الشعب ثمنا لذلك تحت وهم التغيير ولكن اي تغيير تغيير عرض دون استئصال الداء كله ....

 

 

أحد الفقاقير

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات