بوتفليقة فبراير 2014: اشهد يا الله أنني لم أترشّح للرئاسيات و ليست لي أدنى رغبة في الترشّح لعهدة رابعة. لقد إستغلّ بعض النّاس مرضي و ضعفي ليقودون الجزائر، منذ سنة، حسب هواهم مع تحميلي كل النتائج السلبية و، حتى، أخي السعيدْ، الذي كان من المفترض أن يقف بجانبي، أقحم نفسه في اللعبة القذرة، خِدمة لمصالحه و محافظة على الملايير التي إختلسها في عهدي، بعد تأَكدِه أنني لم أعدْ صالحاً لشيء.
إشهد يا الله أنني لم أعلم بترشحي للرئاسيات و لست موافق عليه و كيف لي أن أعلم أو أوافق و أنا مقعَدٌ، صم بكم و عمي، منذ سنة و حالتي الصحية لا تسمحلي حتى بمعرفة ما يدور حولي.
إن كابرانات فرنسا و أزلامهم المدنيين، و على رأسهم سلال و أويحيا و بلخادم و بن صالح...، يتلاعبون بمصيركم و مصير أبنائكم ياشعبْ خدمة لمصالحهم المرتبطة بمصالح فرنسا الإستدمارية، و حتى إختيارهم للمستشفى العسكري بفال دوغراس لأعالج فيه مناورة من عندهم و الجميع يعلم أن المستشفى العسكري بعينْ النعجة ليس أقل قيمة من فال دوغراس و أطباء الجزائر ليسوا أقل قيمة من أطباء فرنسا.
أنا لست مسؤول عن كل ما يحدُثْ منذ سنة. أنا مريض و لا أستطيع أن أتكلّمْ لمصارحتكم بالحقيقة، لكنني أعترف لكم أنني مسؤول إلى حدٍ ما عن كل ما وقع للجزائر و شعبها ، منذ 1999.
أمّا اليوم، كوني أقرب من القبر على القصرْ, فأنا نادِم و لا يمكنني التمادي في الخطأ في حقكم أكثر ممّا أخطأتْ، فأنا أبرئ نفسي أمامكم و أمام الله على كل ما وقع لكم منذ سنة تقريباً و سيقع مستقبلاً...اللهم إشهد أنني بلّغْتْ !

تعليقات الزوار
لا تعليقات