أخبار عاجلة

هل سيخرج الشعب الجزائري إلى الشارع لتركيز العسكر في الحكم كما فعلوا في مصر ؟

 

في صورة  كاريكاتورية تؤرخ للمهزلة المأساوية التي بلغتها البشرية في القرن 21 حين خرج بعض المصريين يحملون صورة الجنرال السيسي بزيه العسكري الرسيمي ينادون بحياته ويطالبونه بالترشح لرئاسة الجمهورية في مصر ، ولعل ما يخطط له ( مجلس الأخطبوط الأعلى الحاكم في الجزائر ) أمام أزمة الفراغ الذي تعانيه مؤسسة الرئاسة هو أن يدفعوا الشعب الجزائري لحمل صورة من صور أحد الضباط القتلة من عسكر الجزائر الملطخة أيديهم  بدماء الشعب الجزائري ، ليحملوا صوره  وينادون باسمه في الشوارع ويطالبونه بالترشح لحكم الجزائر إلى يوم القيامة ... من يكون هذا العسكري الذي سيطالب الشعب الجزائري بترشحه لرئاسة الجزائر الكسيحة .. الجزائر الثكنة المريضة التي تحتاج لعسكري آخر للجثوم على صدرها إلى يوم القيامة ... في البال :


1.     في البال : الجنرال توفيق الذي استفاد من خرجة سعداني غير محسوبة العواقب ، سعداني كشف أخطاء توفيق مدين معتقدا أن الشعب سيخرج وراءه منددا بجرائم صانع الرؤساء توفيق مدين لكن المفاجأة أن كثيرا  من الناس استغربوا كيف خرجت بعضُ الصحف تدافع عن جهاز المخابرات ورجله القوي وأن الشعب المرعوب من الأخطبوط مصاص الدماء لا يزال يهاب هذا السفاح مدبر أشهر الاغتيالات والذي لا تزال يده قوية تطال من تريد تصفيته واغتياله باعتراف ( الحنك واللسان ) الذي اكتراه توفيق مدين المدعو " سامر رياض " رب قنوات الصرف العفنة والمراحيض النتنة حيث قال لسعداني : " لا تخف سوف لا نقتلك لإن الاغتيال للأبطال "

... 

2.     في البال : عثمان طرطاق المدعو بشير : الذي كانت آخر خرجاته أنه لا يقبل أن يحكمه (  handicapé    ) وبلغة مهذبة رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة ، قال لا أقبل ذلك ما دمت على قيد الحياة ... الجنرال عثمان طرطاق هذا والمدعو بشير هو رئيس الخلية السرية للمخابرات الجزائرية التي قامت بذبح الشعب في التسعينات ، صرح بسخرية وامتعاض  شديد لمقربيه : " لقد أصبحنا أضحوكة للعالم لن يحكمنا رجل من ذوي الاحتيجات الخاصة مادمتُ على قيد الحياة في بلاد أصبح درابكي رئيس حزب    ورئيس كالدمية في يد درابكي يتكلم بإسمه على أسياده  !!! 

طرطاق هذا يقال إنه كان مكلفا بتنفيذ المهام القذرة منها اعتقال آلاف الجزائريين واغتيال الرئيس بوضياف والإشراف على تعذيب المعتقلين وغير ذلك مما يصدر من أوامر عن رئيسه توفيق مدين .


       3. في البال : الجنرال : عبد القادر آيت أورابي : المدعو حسان وهو الذي تم استفزازه باستدعائه للتحقيق لكن   سرعان ما تم إطلاق سراحه ... من يكون عبد القادر أيت أورابي ؟ إنه أحد أكبر الضباط الذين اشتركوا في الحرب القذرة على الشعب الجزائري في العشرية السوداء ، ويقال إنه هو الذي شكل كتائب الموت التي عاتت فسادا في البلاد وذبحت عددا من العباد ، حيث اختطفت وشردت العديد ممن لا يزال مصيرهم مجهولا إلى الآن ...


وأخيرا في البال الزعيم الأوحد والبطل المغوار منقذ الجزائر من الانتقال الديمقراطي مُخَطِّطُ جرائم الذبح والقتل في جزائر الذل والمهانة وحيد زمانه السفاح الجنرال خالد نزار ... هيا أيها الشعب الجزائري اخرجوا حاملين صور سفاحيكم وخناقيكم الذين أذاقوكم الهوان والعذاب وكل قاموس الحكرة والإذلال ....


احملوا صور توفيق مدين وطرطاق وحسان وخالد نزار وغيرهم من السفاحين القتلة لتنعموا بالاطمئنان في ثكنة الذل المسماة الجزائر الرسمية ....


إن الشعوب الحرة تتقدم إلى الأمام ولا تدور في حلقة مفرغة تقبل بالحياة في أدنى مستوياتها ، ترضى بمن يضمن لها الخبز والحليب والبطاطا ويرعبها دائما بوجود أعداء وهميين يتربصون بها على الأبواب وأن العسكر الحاكم هو القادر وحده على حمايته من هذه الأعداء الوهمية ... حياة الجوع والرعب تحت أقدام العسكر ...


إنه الحنق والغضب الأحمر على شعب الجزائر التائه هو الذي يدفع لتخيل مثل هذه الصور المرعبة ... أين من الجزائر وشعبها صفعة مدوية يستفيق بعدها الشعب لتجنب مثل هذه الصور المرعبة ؟؟...

 

 

 


سمير كرم خاص للجزائر تايمز

 

 

 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات