نجح النظام منذ سنة 92 في إغلاق اللعبة السياسية،ليحسر رؤساء الجزائر في وجوه متكررة تزداد شيخوخة،إذا لم يكن بوتفليقة فهو بن فليس أو حمروش،وبالطبع كبش الفداء لويزة حنون التي ترضى بهذا الدور بشدة وتصارع من أجله.
هذا الحمروش الذي ظهر بعد 15 سنة من الصمت، ليعرض نفسه على السلطة كمرشح التوافق بين الأجنحة المتكالبة، العسكر والمخابرات والرئاسة، لكن بشروط لكن مالم تنجح فيه السلطة هذه المرة هو السيطرة على رأي الشعب، فالشعب بعد أن كان همه الخبز والحليب، أصبح همه الوحيد هو صراع السلطة، لهذا رأينا رسالة السي حمروش الغامضة التي يبين فيها موقفه من الخروج عن الصمت، ورسالتي بوتفليقة المتزامنة مع سقوط الطائرة العسكرية والتي تضمنت غموضا كذلك عن موقفه تجاه الترشح لمرة رابعة لم تنجح فكرتهما في إرضاء الشعب الذي أصابه ملل الوعود الوردية الكاذبة.
يجدر بالذكر أن السلطة فشلت كذلك بالحفاظ على القيم السياسية في الدولة، فأصبح كل من هم ودب يسحب استمارة الترشح، من الخضار إلى البناء فالسباك والعسكري المتقاعد..
أمريكا تضحك، والغرب يضحك، شكيب خليل يقهقه، والجزائر؟
م.ن الجزائر تايمز
تعليقات الزوار
لا تعليقات