أخبار عاجلة

الى متى نرضى الذل والهوان

ما مصير الجزائر في ظل هذا التخبط من هو الوجه الذي يستطيع ان يحل محل بوتفليقة ليخدم مصالح جنرالات فرنسا ومن خلفهم امهم فرنسا نفسها وجه يرضى عليه الغرب ويحقق مزيدا من الرفاهية للطبقة الحاكمة ويستمر مسلسل النهب والسرقة
 

 هل هناك حقا خلاف بين السارق والقاتل الاول سرق ليملء بطنه ويبقي الجزائر رهينة الانسداد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ويبقيها تحت رحمة الغرب مستجدية متسولة منحطة قرارتها تمضى وتقرر من قصر الاليزيه هناك والثاني قتل ما قتل من اجل فرنسا ايضا فوصول حاكم نزيه الى الحكم يعني تحقيق الهوية واستقلال البلد وتحقيق السيادة اوطنية المنشودة


في مصر فقط حقق اكتفاء نوعي من القمح قامت قيامة الغرب ولم تقعد فما بالك ببلد كالجزائر يمتلك النفط من جهة ناهيك عن الخيرات الاخرى حتى المساحة هي خير عظيم لا ينكره الا جاهل اذن كل مقومات الحضارة موجودة لكن من يفكر ببناء الضارة هو الغائب دول باقل الامكانيات حققت انجازات عملاقة فقط بوجود اناس غيورين يسعون لتمجيد بلدانهم ونحن مسؤولونا يسعون الى دفننا في التراب
فالى متى الى متى هذا الحال الى متى نرضى الذل والهوان

 

 

 

أحد الفقاقير

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات