اعلنت مصادر رسمية ليبية ان عيسى مفتاح الدوادي العضو السابق في الحكومة الانتقالية الليبية التي كان يقودها مفتاح المبروك، كان على متن الطائرة العسكرية الطبية التي تحطمت قبيل فجر الجمعة بالقرب من تونس.
وقالت الحكومة في بيان ان الدوادي كان "مريضا" ومتوجها الى تونس للعلاج.
وكان الدوادي في السابق "امير" الجماعة الاسلامية المقاتلة التي كانت محظورة في عهد نظام معمر القذافي الذي اسقط في 2011.
واعلن نائب وزير الدفاع الذي كان عضوا في الجماعة الاسلامية المقاتلة ايضا، مقتل زعيم الحركة السابق على صفحته على فيسبوك.
وقال متحدث باسم غرفة عمليات ثوار ليبيا إن الشيخ مفتاح الذوادي وهو وكيل وزارة رعاية أسر الشهداء والمفقودين في ليبيا كان بين القتلى.
وشارك المقاتل الإسلامي الهالك في الانتفاضة على الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ولم يتضح ما إذا كان مريضا ام انه كان على الطائرة بصحبة احد الركاب.
وتحطمت الطائرة في منطقة قرمبالية على بعد نحو اربعين كيلومترا جنوب العاصمة بينما كانت تقوم برحلة بين مطار معيتيقة في طرابلس وتونس.
واعلنت الحماية المدنية التونسية تحطم طائرة عسكرية طبية ليبية ليل الخميس الجمعة في منطقة قرمبالية على مسافة 40 كلم جنوب العاصمة التونسية ما اسفر عن مقتل جميع ركابها.
وقالت وكالة تونس افريقيا للانباء إن الطائرة الليبية وهي طراز انتونوف تحطمت حين حاول قائد الطائرة الهبوط في حقل قريب من بلدة قرمبالية التي تقع إلى الجنوب من العاصمة تونس.
وبحسب اذاعة موزاييك اف ام فان الطائرة من طراز انطونوف 26 وهي طائرة بمحركين وسوفيتية الصنع.
وقال منجي القاضي المتحدث باسم الحماية المدنية ان "الطائرة تحطمت في الساعة 1.30 (00.30 تغ) صباحا.. وكان على متنها ثلاثة اطباء ومريضان وستة من افراد الطاقم".
وأضاف ان "الطائرة اشتعلت بالكامل وتوجهت فرق الحماية المدنية الى الموقع وانتشلت الجثث المتفحمة" من الحطام.
وقال ممثل عن الحماية المدنية في موقع الحادث انه قبيل اختفاء الطائرة عن شاشات الرادار، ابلغ الطيار برج المراقبة في مطار تونس أنها اصيبت بعطل في المحرك.
وقال عفيف قدير قائد الحرس المدني في قرمبالية إن الطائرة كانت مشتعلة عندما وصل إلى موقع سقوطها.
ووصف شاهد العيان كريم جلاصي سقوط الطائرة قائلا إن الطائرة كانت آتية من الجنوب وكانت مشتعلة بالفعل وإنها سقطت فجأة واحترقت بالكامل وانفجرت.
وهذا ثاني حادث تحطم لطائرة عسكرية في شمال افريقيا في اسبوعين.
وكانت طائرة نقل عسكرية جزائرية قد ارتطمت بجبل في طقس سيء يوم 11 فبراير/شباط مما أدى إلى مقتل 77 شخصا في أسوأ كارثة طيران في البلاد في عشر سنوات.
ونقلت الجثث الى احد مستشفيات العاصمة التونسية، بينما يباشر رجال الإطفاء والشرطة عمليات البحث عن الصندوقين الاسودين اللذين سيتيحان التعرف الى اسباب الحادث.

تعليقات الزوار
لا تعليقات