أخبار عاجلة

الجنرال توفيق و الرئيس بوتفليقة وجهان لعملة واحدة في النهب و الخيانة

سجل يا تاريخ أن الحقيقة لن تموت مهما طال الزمن، و أن الجرح لن يندمل إلا بعد الشفا، سجل يا تاريخ أن الصراع نهاية كل شر ينتشر و إن الحق سم قاتل له حتى يندثر، سجل حتى لا تنسى معنى الألم و معنى أن يعيش بعض الناس كالخدم يتصارعون فيما  بينهم من اجل إرضاء "المعلم"، هؤلاء هم العملاء في سدة الحكم، حتى تعرف حقيقة كل من جرم، و معنى أن تعيش تحت ظل الخوف والرهيب مدة من الزمن، ثم يأتيك زمن فاسد و مذل المعالم و الجوهر، إلا زمن الحرية والعدل الا زمن الكرامة و الحكم الراشد الا زمن الوطن الواحد، بلا صراعات و لانزاعات بلا جنرالات فاسدين و لا مخابرات رهينة لغير الوطن و لا رؤساء جشعين للكرسي و الحكم

ما أستغربه هو تصديق بعض الحمقى لكلام تروجه الديراس حول وطنبة التوفيق فتجدهم يقولون " التوفيق رغم انه مجرم الا أنه وطني لم يفتح الأجواء لفرنسا " يا للمعايير المختلة أولا كيف يوصف بالوطنية من ذبح أصحاب الوطن .
أما عن حكاية الاجوا ء والعمالة لفرنسا فما قدمه توفيق وزمرته لفرنسا يفوق ما قدمه بوتفليقة بمراحل وزد على ذلك ما قدمه لأمريكا والناتو من فتح للجنوب لفتح لمكاتب المخابرات الامريكية في العاصمة نفسها الفرق فقط ان التوفيق أذكى من بوتفليقة ويحسن اخفاء عمالته وبوتفليقة عميل من جيل الحركى القداما عمالته واضحة معلنة للعيان.

الناشط محمد بومدين
 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات