أرى أنه من السذاجة اعتبار سقوط عصابة توفيق الإرهابية بداية لإصلاح نظام نواته الفاسدة كما أنه من العبث الوقوف طويلا أمام أسباب تفكيك الدياراس و دور المخابرات الأمريكية في ذلك لا أرى الجدوى من تحليل أحداث المشهد الجزائري على أساس الوجود الف رنسي الأمريكي و تقاطع مصالحه السياسية و الإقتصادية القائمة على مبدأ الهيمنة القاصي و الداني يعرف ولاء النظام التاريخي لفرنسا و أنه القائم على مصالحها في الجزائر و الراعي لنفوذها السياسي و الإقتصادي و الثقافي...
و إن اعتقدت فرنسا أنها تملك الأحقية في الإنفراد بالسيطرة على مستعمرتها فإنها لن تجرأ على الدخول في صراع مع الأخت الكبرى فرنسا و أمريكا وجهان لغرب واحد تُحركه أطماع إستعمارية خبيثة يعرف كيف يحققها جمعينا نعلم أن فرنسا تصنع رؤسائنا كما تُصنع السيارات فماذا سيتغير إذا دخلت أمريكا في سوق المنافسة و طرحت حمروش أمام بن فليس، كلاهما من أبناء نظام عدوِ للشعب، عميلِ للغرب...
يقيني أن الشعب الجزائري سيقف يوما في وجه فرنسا و أمريكا و أنه بإذن الله سيدحر الإنتداب الفرنسي و يقضي على التغول الامريكي، في معركته لاسترجاع السيادة على أرضه و ثرواته و مقدرات بلاده إلا أنها معركة مرهونة بالمعركة التي سيضطر لخوضها قريبا ضد نظام خائن توشك عمالته أن توديَ بالوطن
امال بابا
تعليقات الزوار
لا تعليقات