اعلن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في قرار مفاجئ انسحابه من العمل السياسي في البلاد واغلاق جميع مكاتبه السياسية وحل تياره، من دون ان يتضح ما اذا كان هذا القرار مؤقتا او دائما.
وقال الصدر في بيان الاحد "اعلن عدم تدخلي بالامور السياسية كافة وان لا كتلة تمثلنا بعد الان ولا اي منصب في داخل الحكومة وخارجها ولا البرلمان"، في اشارة الى ممثلي تياره في البرلمان والحكومة.
واضاف الزعيم الشيعي الذي خاض معارك ضارية مع القوات الاميركية في العراق وحربا مع رئيس الوزراء نوري المالكي "اعلن اغلاق جميع المكاتب وملحقاتها على كافة الاصعدة الدينية والاجتماعية والسياسية".
المجوسي الإرهابي مقتدى الصدر يقول انا من أهل جهنم
وابقى الصدر على بعض المؤسسات الخيرية والتعليمية والاعلامية مفتوحة.
وبرر الصدر قراره بالقول انه جاء "حفاظا على سمعة ال الصدر (...) ومن منطلق انهاء كل المفاسد التي وقعت او التي من المحتمل ان تقع تحت عنوانها (...) ومن باب الخروج من افكاك الساسة والسياسيين".
وقال مسؤول في مكتب الصدر في النجف ان "لا احد يرغب بمناقشة هذا القرار لانه قرار مفاجئ"، مضيفا ان جميع مسؤولي تيار مقتدى الصدر "اغلقوا هواتفهم ولا يريدون التعليق ابدا".
وذكر مسؤول اخر في احد مكاتب الصدر في بغداد ان "القرار شكل صدمة لنا، ولا نعرف حيثياته، ولا تبعاته، ولا اذا كان مؤقتا او دائما".
مقتدى الصدر يعرض خدماته لقتل السنة بالعراق
ويملك الصدر مكاتب سياسية في معظم انحاء البلاد، ويتمثل تياره في البرلمان بـ40 نائبا من بين 325، وفي الحكومة بستة وزراء، ابرزهم وزير التخطيط علي شكري، اضافة الى منصب النائب الاول لرئيس مجلس النواب الذي يتولاه قصي السهيل.
وجاء قرار الصدر الذي بات يصب تركيزه في الاشهر الاخيرة على متابعة تعليمه الديني في النجف وايران، قبل اكثر من شهرين على الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر تنظيمها في نهاية شهر نيسان/ابريل.
بن موسى للجزائر تايمز

تعليقات الزوار
لا تعليقات