لفهم خلفية ما يتعرض له مليون مسلم"في افريقيا الوسطى"من ابادة منظمة وتهجير على يد المليشيات المسيحية والقوات الفرنسية في ظل صمت الأموات الرهيب والبائس من دول العالم الإسلامي.
------------------------------------
1- ذكر الباحث في الشؤون الإفريقية محمد البشير أن أحداث أفريقيا الوسطى تتداخل بها عدة عوامل أهمها البعدين الإستعماري الفرنسي، والديني النصراني.
2- خلفية الأحداث التي تشهدها أفريقيا الوسطى بدأت بعد الثورة الشعبية ضد الرئيس النصراني "بوزيزيه" الذي تدهورت حالة البلاد في عهده.
3- بعد أن تم خلع الحاكم النصراني عُقد مؤتمر حوار وطني ثم انتخب على إثره "جوتوديا" كأول رئيس مسلم لجمهورية أفريقيا الوسطى.
4- مسلمي أفريقيا الوسطى أقلية داخل الجمهورية إلا أنهم أقلية ناجحة ومؤثرة تجاريًا وسياسيًا ولذا جاء انتخاب "جوتوديا".
5- تولى المسلمون 14 حقيبة وزارية وانحصر بذلك نفوذ القوى النصرانية التي كانت تستخدم أجهزة وثروات الجمهورية في بناء الكنائس والمعاهد اللاهوتية.
6- أججت القوى النصرانية الاضطرابات لإسقاط الرئيس جوتوديا واستخدمت البعد العقدي لإثارة الشارع النصراني ضده.
7- قامت دول وسط أفريقيا وبضغط فرنسي بعقد مؤتمر خاص بأزمة أفريقيا الوسطى لترغم جوتوديا على التنحي مقابل تعيين النصرانية "كاثرين" كرئيسة للبلاد.
8- انفلات الأمور داخل أفريقيا الوسطى استدعى تدخل القوات الفرنسية إلا أن تدخلها كان لصالح النصارى كما فعلت قوات الأمم المتحدة في البوسنة.
9- القوات الفرنسية قامت بسحب سلاح حركة "سيليكا" المسلمة وتركت سلاح الميليشيا النصرانية فانكشف المسلمون وأصبحوا بلا قوة تحميهم!
10- إسقاط الرئيس "جوتوديا" وسحب سلاح حركة "سيليكا" مهد الطريق أمام مشروع تهجير الأقلية المسلمة من أفريقيا الوسطى كما يحدث لمسلمي بورما.
11- الثورة التي جاءت بأول رئيس مسلم منتخب شكلت خطرًا على مصالح فرنسا التي رأت في الثورة الطائفية المضادة فرصة للهيمنة على ثروات أفريقيا الوسطى.
12- يجب على الجمعيات الإغاثية التأهب لاستيعاب مليون نازح من مسلمي أفريقيا الوسطى فهؤلاء الآن هم هدف لمشاريع الإبادة الجماعية!
13- منطقة وسط أفريقيا الممتدة من كينيا إلى جنوب السودان ثم أفريقيا الوسطى ووصولاً لنيجيريا تشهد عنف طائفي متزايد ضد المسلمين وهذا ناقوس خطر.
14- وسط أفريقيا جزء مهمش من العالم ولذا قُتل في حرب الإبادة الجماعية في رواندا 200 ألف شخص خلال 100 يوم دون أن يشعر أحد بهم!
15- الإبادة في رواندا توقفت بتأثير الإعلام الذي أخرجها للسطح فشعر الغرب بالإحراج فضغط لوقفها، وهو درس يجب أن يُعاد ضد فرنسا بملف أفريقيا الوسطى.
قال صلى الله عليه وسلم :
(( مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى )).[أخرجه البخاري ومسلم وأحمد عن النعمان بن بشير].
---------------------------------------
إذا اشتكي مسلم في الهند أرَّقني * وإن بكى مسلم في الصين أبكاني
وأينما ذكر اسم الله في بلدٍ * عددت ذاك الحمى من صُلْب أوطاني

تعليقات الزوار
لا تعليقات