علمت "الجزائر تايمز" من عدة مصادر أن سنة 2014 ستكون الأخطر على الإطلاق في مجال الاغتيالات السياسية نظرا لتأزم الحالة الصحية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وبدابة التفكير بالخلف الذي سيقود البلاد بالمستقبل .
وقد أكدت مصادرنا أن الصراع على أوجه بين المدير العام للمخابرات محمد مدين الملقب بسي توفيق والأخ الأصغر لعبد العزيز بوتفليقة والذي يعتبر صاحب الكلمة في الوقت الحالي بقصر المرادية بدعم قوي من القايد صالح والعديد من الجنرالات الذين يخططوا لاختيار رئيس للبلاد خارج عن المؤسسة العسكرية .
وأضافت نفس المصادر أن تواجد تياران طامعان بالتحكم في سدة الحكم بالجزائر مع توافر النفود وتوازن القوى لدا كليهما سيجعل من سنة 2014 السنة الأكثر دموية وتصفية الحسابات على شاكلة حرب العصابات .
كما أفادت أن الجزائر أصبحت بجيشين جيش قايد صالح و جيش التوفيق بمعنى آخر هناك جيش داخل الجيش وما إلقاء الفبض على الجنرال حسان و إتهامه بتشكيل عصابة تصفيات جسدية مسلحة كانت تتأهب بالقيام بعمليات انتقامية للكثير من كوادر الدولة جل افرادها من مخيمات تندوف لاتتوفر الدولة على أي هوية ولا وثائق لهم عبارة عن مرتزقة تحت الطلب بتكتم وسرية شديدة خوفا من فضيحة قد تقلب الرأي العام الجزائري والدولي حول سبب تشبت العصابة الحاكمة بالبوليساريو و أمام هذه الحقائق الدامغة التي تتبث تورط الخونة في دماء و بؤس و تعاسة الجزائريين .
تجعلنا نتساءل :
هل نعيش حرب تصفيات قد تتحول الى حرب مليشيات ، وما سيكون موقف الشعب من ذلك ؟؟
1- مقتل ثلاثة من كبار العقداء في "حادث مرور "قبل ثلاتة أسابيع ، وتسريبات تقول أن قتلهم كان متعمدا خلال قيامهم بتحقيقات طالت ضباط مخابرات .
2- إلقاء القبض على الجنرال عبد القادر آيت أورابي المدعو حسان، مسؤول القوات الخاصة في جهاز المخابرات
3- تبادل الاتهامات المخزية وطفو الفضائح الى السطح
4- سقوط الطائرة العسكرية بعمل تخريبي أقدم عليه بعض المتصارعين من كبار العسكر
هل بدات حرب التصفيات والاغتيالات أم انها مجرد حادثة مثل عشرات الحوادث الاخري الجزائر تسير نحو منزلق خطير جدا و في هذه الحالة ما يسعنى الا الدعاء اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و اخرج الشعب الجزاري من بينهم سالمين
حفيظ بوقرة خاص للجزائر تايمز

تعليقات الزوار
لا تعليقات