علمت " الجزائر التايمز " أن الجنرال عثمان طرطاق المدعو بشير رئيس الخلية السرية للمخابرات الجزائرية التي قامت بدبح الشعب في التسعينات يعارض بشدة ترشح الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة، وصرح بسخرية وبإمتعاص شديد لمقربيه... لقد أصبحنا أضحوكة للعالم لن يحكمها رجل من ذوي الاحتيجات الخاصة مادمت على قيد الحياة في بلاد أصبح درابكي رئيس حزب ورئيس كالدمية في يد درابكي يتكلم بإسمه على أسياده !!!
وتؤكد معلومات يقينة أن هناك صراعا حقيقيا بين مؤسستي الرئاسة والمخابرات في الجزائر، جسده إحالة بوتفليقة لكبار ضباط الجيش والمخابرات على التقاعد .
وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد عين مسؤولين جددا على رأس مديريتين في المخابرات الجزائرية، شملت مديريتا الأمن الداخلي والخارجي وتعتبر مديريتا الأمن الداخلي والأمن الخارجي بمثابة “عصب جهاز المخابرات الجزائرية” وهما مكلفان بمكافحة التجسس والارهاب بالاضافة لحماية السفارات.
حفيظ بوقرة خاص للجزائر تايمز

تعليقات الزوار
لا تعليقات