"سألني بعض الإخوة عن صحة المعلومات المنشورة عن اعتقال الجنرال ايت اوعرابي عبد القادر المدعو حسان الذي كان مكلفا بالمجزرة التي حدثت في تيقنتورين و فجرت قيادة الجيش منذ سنة.
في الحقيقة ما يجري الآن و ما سيجري في المستقبل كنت قد تكلمت عنه منذ أشهر و لكن لا أحد يريد أن يصدق ثلت بأن توفيق انتهى و لم يصدق احد لان توفيق عاد للظهور خارج إطار القانون و ها هو اليوم يتعرض للاقالة بعد ان رفض الاستقالة في اطار الاتفاق الذي تكلمت عنه بعد الانقلاب عليه من طرف قيادة الجيش.
الذي اعتقل ليس الجنرال حسان فقط و انما هم اكثر من 100 مجرم بين مقدم و لواء و على رأسهم اللواء مهنا جبار و عبد القادر خمان عندما كنا نطالب بالتخلص منهم لأنهم مجرمي حرب لم يسمع كلامنا أحد و لكن لما أصبحوا يشكلون خطرا على السراقين الاوصياء الجدد على خزينة الدولة قررت قيادة الجيش اعتقالهم و ايداعهم الحبس و ربما ستتم محاكمتهم بالخيانة العظمى لقد كتبت مقالا منذ اسابيع تساءلت فيه عما اذا كان ما قام به الفريق احمد قائد صالح نتيجة لصحوة ضمير و انا اليوم اقول لاحمد قائد صالح و كل المصطفين خلفه من الضباط دون استثناء و بغض النظر عن موقفي منهم منذ سنة 1992 و ما تورطوا فيه من الجرائم لقد كانت مبادرتكم متأخرة جدا و لكنه قد تكون مفيدة اذا تجاهلتم انفسكم المثقلة بالخطايا و الطموحات الصغيرة و تذكرتم قيمة انتماءكم لجزائر الرجال و الحرائر لحظة واحدة هذا يقتضي أن تقطعوا هواتفكم عن الخارج و تقرروا في الوضوح التام و الشفافية التامة ان تفعلوا ما تخضعوا جماعة بوتفليقة لنفس المنطق الذي تعاملتم به مع توفيق و جماعته على بوتفليقة و جميع بطانته ان يتركوا المجال لغيرهم من الجزائريين الذين لم يتورطوا في الفساد باي شكل من الاشكال و لم يتورطوا في اراقة الدماء انا قلت للفريق قائد صالح سنة 1992 بان المخابرات ستجر الجيش الى التهلكة و ستدمر الجزائر و لم يكن له اعتراض و انا اليوم اقولها له مرة احرى بعد ان وقف بنفسه على هذه الحقيقة لا تسمعوا للمخاوف و لا لتهديدات الاجانب و لا لوساوس الذنوب و الاخطاء خذوا المبادرة من اجل الاصلاح و ضعوا الجزائر في ايدي امينة.
فان فعلتم فان المزايدين عليكم بعد ذلك لن يكونوا من يريدون الخير للجزائر اما ان تتخلصوا من توفيق و جماعته لتمكنوا لبوتفليقة و جماعته و تضعوا العجوز زهرة ظريف نائبة للميت ليبقى السعيد يحكم الجزائر فانكم لن تكونوا سوى انتهازيين صغار رغم ما تملكونه من سلطة و سيأتي عليكم الدور آجلا او عاجلا و تأكدوا بأن هذه الكلام لن يقوله لكم أحد بعد اليوم"
النقيب أحمد شوشان

تعليقات الزوار
لا تعليقات