أخبار عاجلة

الشعب المغربي يعيش تحت رحمة السكاكين والسيوف وانفلات أمني في جل المدن الكبرى

أثارت صورة جرى تداولها على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" لشباب يحملون الاسلحة البيضاء الكثير من التعليقات الساخطة على حالة اللا أمن التي أصبحت تسود في عدد من أحياء المدن الكبرى.  

 

ويظهر من خلال الصورة أن لغة السيوف والسكاكين هي التي أصبحت تتداول في الأحياء بالمغرب، حيث بات سكان أحياء يعجزون عن مغادرة منازلهم بعد الساعة السابعة، خوفا من تعرضهم لاعتداءات.

 

و مما يزيد الطين بلة أن الدولة حاليا في وضعية أمنية متجاوزة بفعل الهجرة نحو المدن و بفعل فشل التنمية القروية    و بذلك غدت قوات الأمن بالمدن المغربية غير كافية لاحتواء نموها، لاسيما و أن الهجرة ساهمت في إحداث أحياء هامشية أضحت تساهم بشكل ملحوظ في تهديد الاستقرار الأمني للمدن، خصوصا الكبرى منها.

 

و ذلك رغم الجهود المبذولة من أجل ملء الفراغ الحاصل ظل المشكل قائما، بل تفاقم مع مرور الوقت لاسيما و أن الميزانية المرصودة ظلت محدودة لا تفي حتى بالضروريات. و اعتبارا لمحدودية هذه الميزانية، في الغالب لم تكن هناك برمجة للتجهيزات الأمنية لغياب الاعتمادات من أجل إنجازها. و لعل أكبر دليل على ذلك أن جل البنايات التي تأوي المقاطعات هي بنايات أو عمارات مكتراة في جل المدن المغربية.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

 

 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات