قتل شخص واصيب ثلاثة اخرون الجمعة في مواجهات بين متظاهرين اسلاميين وقوات الشرطة في محافظة الفيوم (جنوب القاهرة)، بعد ساعات قليلة من اصابة ستة شرطيين في هجوم بعبوات بدائية استهدف الشرطة في القاهرة، حسب مصادر طبية.
ومنذ ان عزل الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/ يوليو تشهد مصر هجمات متزايدة تستهدف قوات وافراد الامن تتبناها جماعات جهادية، خلفت 14 قتيلا في صفوف الامن في اسبوعين.
وذكرت الشرطة المصرية ان عبوتين بدائيتي الصنع انفجرتا اعلى جسر الجيزة في القاهرة صباح الجمعة.
وقال مسؤول في وزارة الصحة المصرية ان ستة من رجال الشرطة اصيبوا في الهجوم. الا انه لم يتمكن من تحديد مدى خطورة اصاباتهم.
وقال التليفزيون الرسمي ان الهجوم استهدف نقطة امنية فوق جسر الجيزة مهمته مواجهة تظاهرات متوقعة للاسلاميين الجمعة.
وتوافدت سيارات شرطة واسعاف الى موقع الهجوم الذي لم يلحق به دمار كبير.
وتجمع عدد من مؤيدي الجيش فوق الجسر رافعين صور المشير عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع المصري والقائد العام للجيش المتوقع ترشحه لرئاسة الجمهورية.
وكان سكان في العاصمة المصرية ذكروا انهم سمعوا صباح الجمعة دوي انفجارين بفارق دقيقتين في حي الجيزة، جنوب القاهرة، هرعت بعدهما سيارات الاسعاف الى المكان.
وتبنت جماعة انصار بيت المقدس سلسلة الهجمات القاتلة التي ضربت الشرطة والجيش في مصر مؤخرا، ومن بينها تفجير بسيارة مفخخة استهدف مديرية امن القاهرة ادى الى مقتل اربعة من رجال الشرطة، واسقاط طائرة مروحية عسكرية بصاروخ في سيناء ادى الى مقتل افراد طاقمها الخمسة، واغتيال لواء كبير في الداخلية في وضح النهار في العاصمة.
ومنذ عزل مرسي في تموز/ يوليو، قتل اكثر من 120 من رجال الجيش والشرطة في هجمات في سيناء وحدها.
ومنذ الثالث والعشرين من كانون الثاني/يناير ، قتل 14 شرطيا في هجمات عبر البلاد.
وفرقت قوات الامن بالغاز المسيل للدموع مسيرات لانصار مرسي جرت في عدة محافظات استجابة لدعوة تحالف اسلامي تقوده جماعة الاخوان المسلمين، الى التظاهر الجمعة تحت عنوان "الشعب يكمل ثورته".
وفي محافظة الفيوم (جنوب غرب القاهرة)، قتل شخص واصيب ثلاثة اخرون في مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين الاسلاميين، حسبما افادت مصادر طبية.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان قوات الامن انتشرت في محيط عدد من الميادين الرئيسية في العاصمة القاهرة ابرزها ميدان التحرير ورابعة العدوية كذلك امام قصر الاتحادية الرئاسي في ضاحية مصر الجديدة (شرق القاهرة).
وانتشرت حواجز امنية للشرطة قرب نقاط تجمع رئيسية معتادة لتظاهرات الاسلاميين.
وعزل الجيش المصري مرسي في الثالث من تموز/يوليو اثر تظاهرات شعبية حاشدة عبر البلاد تطالب برحيله.
ومنذ ذلك الحين، تشن السلطات المصرية حملة واسعة على انصار مرسي خلفت نحو 1400 قتيل معظمهم من الاسلاميين، بحسب منظمة العفو الدولية.
واعتقل الآلاف على راسهم قيادات الصف الاول في جماعة الاخوان المسلمين الذين يواجهون محاكمات باتهامات مختلفة.
ويحاكم مرسي نفسه في اربع قضايا، يواجه في ثلاثة منها اتهامات تصل عقوبتها الى الاعدام.
وفي كانون الاول/ديسمبر، اعتبرت الحكومة المصرية جماعة الاخوان المسلمين "تنظيما ارهابيا"، التهمة التي تنفيها الجماعة التي تصر ان تظاهراتها سلمية.

تعليقات الزوار
لا تعليقات