أخبار عاجلة

الشعب الجزائر تطًُبع على سياسة انصاف الحلول و انصاف الحقيقة

نحن في الجزائر نطبل و نزمر لكل من اضحى قابضا على كرسي السلطان ، من كان يعرف بوتفليقة قبل 1999، هذا العبقري الذي لم تعرف مثله الجزائر الذي أنقذ الجزائر و أعاد لها مكانتها و فجر انهار ال...خير في البلاد تفجيرا، رمز الشموخ و العزة، جبل الاستقرار و ملهم الرجال
لعنة الله على النفاق و الدجل ، و لا بارك الله في كل كذاب أشر دلس و غيب وعي الناس من اجل عرض من الدنيا زائل، لن استعرض تاريخ الرجل الحافل بالتقلبات و القتل من كريم بلقاسم الى شعباني وصولا بانقلاب 1970.

الرجل غادرالجزائر بخفي حنين طريدا بعد موت بومدين الى دويلات الخليج ، ملعب الولايات المتحدة في الشرق الاوسط و علاقاته معروفة بدوائر البترودولار من صناع القرار في البيت الابيض و قصر الاليزي (دار الرعاية الصحية و التوجيه ، مرحباً بكم في فال دو غراس)؛ ليعود اليها في 1999 باختيار جنرالات العار و النار موشحا بوسام الشرعية الثورية و برنوس الموسطاش ليركب هرم السلطة الصورية من خلال عملية تزوير سمجة لطالما لازمته كان جحشها الاول صاحبنا سلال ، تحولت بعدها عهدته المتواترة بفضل خرق دستوري الى مرتع للفساد تحت رعاية مافيا العسكر و في كنف التعالف الرئاسي (علماني - اسلامي- قومي) ،وما صنع صاحبه شكيب خليل علنا و أخوه سرا بمقدرات البلاد لهو عين الفساد،بخاصة فضائح صفقات سوناطراك و مشروع القرن للنهب و حصد الأرواح.

نحن في الجزائر طًُبعنا على سياسة انصاف الحلول و انصاف الحقيقة (البريكولاج و الهف)، سنوات من الدم ، القتل و الذبح والالاف من المفقودين و في الاخير يأتي السيد عبد العزيز و أصحابه بقانون يعارض السنة الإلاهية في القصاص وتنقلب الموازين ليتساوى السفاح و ضحاياه لاجل اخماد فتنه اصطنعت لنهب هذا الشعب و تحميره على قول مالك بن نبي رحمه الله بدل مكاشفة و محاسبة حقيقية لكل من إستباح دماء و أعراض الجزائريين ( مثال المصالحة في الارجنتين بدأت بفتح كل الجرائم و محاكمة القتلة جنرالات و ميليشيا، كذا الحال في جنوب أفريقيا و اسبانيا ما بعد فرنكو) أما نحن فقد قبلنا بوأد آلامنا و ضحايانا من أجل حفنة من التعويضات.

قد يقول البعض أن عهد بوتفليقة مرصع بالانجازات و المنجزات، الاجابة خطأ يا عزيزي في عهده وصل سعر برميل النفط عنان السماء 190$ / البرميل ،البترول و فقط ، 200 مليار تنام في صناديق الغرب و جنوبنا يرزح في الفقر و التخلف و ما يحدث في غرداية ما هو الا اول الغيث، البقيه مشروعات نهب و رداءة (مشروع الطريق السيار الذي هو تعبيد طريق تحت اسم مشروع القرن، 23 مليون دولار والله فضيحة، سرقات سونطراك، مشاريع السكن المخالف للمواصفات و ميزانية التسليح الغير معلنة) تصاحبها عمليات تفكيك القطاع العام و المؤسسات الوطنية(ازمة الزيت و السكر بسبب احتكار السيد ربراب) ، في دولة يحتكر فيها قدامى المحاربين ثاني اكبر ميزانية حلى حساب اجيال المستقبل، باحتساب ثروات الجزائر و عقولها لا يمكن لعاقل أن يضعنا في مرتبة أقل من كوريا الجنوبية، لا ان ننافس الكونغو و سريلانكا في حجم الفساد و ضعف الرعاية الصحية و تهريب المال العام.

في عهد صاحب الحكم الراشد تصدرت الجزائر مراكز الفساد و الرشوة في جل المستويات ( من الخليفة إلى عاشور الى ربراب)، غرق الالاف من شبابنا في عرض المتوسط و هُجِر زبدة عقولنا الى الغرب ، و تحول الانتحار و الجريمة الى روتين اجتماعي، مدننا قابلة للغرق مع أول قطرة غيث ،مستشفياتنا مسالخ و جامعاتنا خارج التنصيف و خارج العصر اللهم في حجم الوجبات و عدد الأسرة، بطالة الجامعيين عندنا هي الاعلى في حوض المتوسط ،

الفقاقير يتبع...

 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات