أخبار عاجلة

من السجناء الجزائريين في العراق

السلام عليكم أحبتنا في الله عساكم بخير
بعدما اشترط العراق زيارة رفيعة المستوى لمسؤولي الجزائر إلى العراق مقابل اطلاق سراح سجنائها لديه ،زار لعمامرة العراق أخيرا نزولا عند شرط العراق عليه فكان العراق عند شرطه وزيادة وأطلق سراح سجينين فقط من أصل عشرة!!!!


وننتظر جميعا إتمام إطلاق سراح باقي السجناء خاصة المحكومين منهم في قضايا جوازات فقط وعددهم ثلاثة ولعلكم أحبتنا تذكرون جيدا تصريحات سفير العراق لدى الجزائر التي قال فيها أنه سوف يطلق سراح سجينين كدفعة أولى تتبعها دفعة ثانية من أصحاب قضايا الجوازات ،كما تذكرون أيضا تصريحات الناطق باسم الخارجية بلاني التي قال فيها أن ملف السجناء سوف ينتهي نهاية سنة ٢٠١٣ !!


فلا هاته ولا تلك ،،بل إن إخوانكم السجناء أبلغونا أنهم حصلوا على معلومات من مصادر حكومية عراقية مؤكدة مفادها أن العراق قال لوزير الخارجية الجزائرية لعمامرة أنه لن يستطيع إطلاق سراح أي سجين جزائري قبل انتخاباته انتخابات العراق _المقررة في شهر أفريل القادم بحجة ان ذلك سوف يسبب للمالكي "إزعاجات" من طرف خصومه السياسيين !!


فأين هذا من وعود السفير العراقي ؟بل أين هو من تصريحات لعمامرة نفسه التي أدلى بها بعد زيارة العراق بأن إطلاق سراح السجناء قريب وأن الملف تم حسمه؟؟فإن كان يدري فتلك مصيبه وإن ضحك عليه فالمصيبة أعظم


عجبا،، العراق خائف من أن إطلاق سراح سجناء جزائريين يؤلب سياسيين ضد مسؤوليه بينما نرى هؤلاء المسؤولين يستجدون السعودية(حبيب العراق رقم١) لاستلام رعاياها الذين تم حسم ملفهم منذ سته أشهر _نرجو أن ترجعوا إلى ارشيف القنوات العراقية منها "الحرة عراق" _لتسمعوا تصريحات وزير العدل العراقي حسن الشمري في الأسبوعين الأخيرين الماضيين ،كما أن العراق عفى عن عدد من السجناء النيباليين في فترة ما بعد زيارة لعمامرة طبعا! فماهي المشكلة يا ترى!؟


لا نطيل عليكم أحبتنا ولعل الفكرة قد اتضحت ،إخوانكم ضحايا مساومات سياسية كما أنهم ضحايا غباء دبلوماسي ومما لاشك فيه أنهم ضحايا صمتكم أيضا ولا حول ولا قوة إلا بالله
وفي الأخير نعلم أحبتنا أن لإخوانكم ثلاث رسائل ترقبوها قريبا وقد اعتبروها رسائل مفاصلة بينهم وبين الجهات التي ستوجه إليها فلن ينتظروا أكثر مما انتظروه _عشر سنوات _وسوف يغيرون بوصله رسائلهم إلى جهات دولية من شأنها تغيير واقعهم المرير ولعل بعضها لن يروق السلطاتنا ا'لموقرة'، فإخوانكم أكدوا مرارا أن قضيتهم تحولت من مجرد مسألة سجن إلى مسألة حياة أو موت وقد ارتأوا في إنقاذ حياتهم أولوية ،،،فاعذروهم

 

 

 بقلم أحد السجناء 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات