مرة اخرى وفي استهتار كامل بحياة الانسان و بكل المعايير الاخلاقية و في خرق كامل للقوانين الوطنية والدولية، يتواصل للشهر الثالث على التوالي ارتكاب عصابات ارهابية مدعمة من السلطة الجزائرية لمجازر ضد المزابيين في ظل اللاعقاب التام و التواطؤ الفاضح للشرطة والغياب المتعمد المثير للشكوك للدرك الوطني الذين يتمركزون في وسط المدينة و لا يستجيبون لأي نداء استغاثة لضحايا الاعتداءات.
و نتيجة حتمية للاعقاب و لاستمرار هذه الاعتداءات المبرمجة سقط اليوم الاربعاء 05/02/2014 ضحية أخرى للحقد الاعمى والعنصرية المقيتة، حيث اغتالت العصابات الارهابية من عرب غرداية الشاب المزابي الامازيغي بابا واسماعيل عز الدين 22 سنة طالب جامعي بطعنة سيف في حي بابا والجمة، وهو يدافع على ممتلكات ومنازل المزابيين في حي بابا والجمة ضد الاعتداءات الهمجية للعصابات الارهابية و التي تستمر على هذا الحي منذ البارحة ليلا دون توقيف احدا من المعتدين الذين كانوا بالمئات...
و يعتبر عزالدين القتيل المزابي الرابع لهذه الحرب القذرة التي خلفت المئات من الجرحى والملايير من الخسائر المادية التي يتعرض لها سكان أغلب مدن مزاب منذ اكثر من ثلاثة اشهر.
* هل صار المزابيون رغما عنهم قربانا للصراع الدائر في هرم السلطة على اقتسام الغنائم؟؟
* لماذا كل هذا التكالب على المزابيين المسالمين؟؟
* لماذا بقي العالم يتفرج على عصابات ارهابيين مدعومين بسلطة فاسدة و هم ينهبون ويخربون ويقتلون أناسا مسالمين بكل راحة بال؟؟
* كم يجب أن يصل عدد القتلى من المزابيين الامازيغ حتى يتحرك أخيرا الضمير العالمي؟؟
انقذوا يا عالم شعبا مسالما اعزلا، من براثين عصابات ارهابية تكفيرية عنصرية قاتلة، يوظفها ويدعمها نظام قاسي دكتاتوري قمعي فاسد !!
كمال الدين فخار
صحفي مستقل ومناضل من أجل الديمقراطية
ونــاشـــط في الدفــاع عن حــقوق الإنـســـان
تعليقات الزوار
لا تعليقات