لاعجب في قول أن الطير من حر الذبح يرقص, وان سد الخناق والحصار على لوبي الفساد يجعله دائما يبحث بمختلف الطرق عن التملص من المتابعة, و من مواجهة الحقيقة والهروب إلى الأمام. فمن بين هده الطرق الكثيرة اللئيمة لا للحصر الوشاية التي تعتبر, سلاحا دو حدين, نافع تارة وضار في معظم الأحيان. وهنا يتم استخدامها لكسر ما يطلق عليه "شوكة" مناهضي الفساد مناضلي الجماهير الشعبية المنقلبة فوق رؤوس آكلي المال العام .
ومن بين الطرق أيضا الأقلام المأجورة, التي لايهمها الوطن والمواطنين ,في ظل الأوضاع المأساوية التي تمر بها المنطقة , من تردي الخدمات الاجتماعية والصحية وحتى السياسية وشبح البطالة هلم جر فهاته الأقلام التي تعتبر مهنة الصحافة بابا للكسب لاغير دون أخلاقيات أو أدبيات المهنة ,تتخبط بلا بصيرة في قذف المناضلين والمناضلات وسنأخذ هنا إقليم كلميم نموذجا حيت عمد احد لوبيات الفساد المعروفين بالجهة إلى كراء إن صح التعبير قلم رخيص بلا ضمير ولا فائدة تذكر شخبط ولخبط في اسطر تفاهات كمحاولة منهم لثني مجموعة من الشباب النشيطين بالمنطقة,عن الاستمرار في نضالاتهم السلمية التي هي بالمرصاد للوبي الفساد بلا كلل ولا ملل, إلى أخر رمز من رموزه وأخيرا هل سيخجل هدا القلم الفارغ من الحبر النظيف إن تبق لديه درة إيمان .
الجزائر تايمز سعيد الحمادي طانطان

تعليقات الزوار
لا تعليقات