أخبار عاجلة

أين بوتفليقة من هذا؟؟

الشعب الجزائري المسكين، يعتقد ولازال بأن الرئيس الأسبق الهواري بومدين، هو العدو العنيد لفرنسا حتى بعد الاستقلال، لكن هذه المعلومات التي لم تفندها وزارة الخارجية ولا غيرها من مؤسسات النظام، أو تكذبها على الأقل، تؤكد أن الجريمة النووية تواصلت  على امتداد حكمه وإلى غاية نهايته تضمنت الملحقات السرية لاتفاقيات "إيفيان" حق فرنسا في مواصلة تجاربها النووية في الصحراء الجزائرية، إلى غاية 1967، أي إلى خمس سنوات بعد الاستقلال. 

لكن فرنسا واصلت تجاربها النووية إلى غاية 78/1979 دون ذكر اتفاقيات معلومة، سرية كانت أو معلنة ، ما يزيد من خطر هذه المعلومة ، أن هذه التجارب المدمرة طبعا، كانت على امتدادها الزمني بمساهمة خبراء من الكيان الإسرائيلي.

هذه الأعمال التي ترقى إلى وصفها بجرائم ضد الإنسانية،أثارها نواب حزب جبهة التحرير لاستصدار قانون يجرم الاحتلال الفرنسي، وضعت له عنوانا "الأزمات الدبلوماسية الجزائرية وأعراس البغال" أنه يستحيل على السلطة الحاكمة في الجزائر أن تصدر تشريعا كهذا، لأنها وبكل بساطة الوجه الآخر للمحتل من حيث السياسات، وهي ذات الإشارة التي ضمنها تصريح وزير الخارجية الفرنسي "كوشنير" ردا على تلكم القنبلة الصوتية، التي أرسلتها أبواق الحكم للتعمية على فضيحة شركة ' سوناطراك' أيامها، راحت على إثرها قرابة 20 مليار دولار إلى جيوب المقربين و فيما يخص تساؤلات المواطن البسيط :

كيف يمكن تفسير مواصلة هذه الجريمة إلى غاية 78/79؟؟

أين كان بومدين من هذا؟ بومدين مات و ندعوا له بالرحمة
أين بوتفليقة من هذا؟؟
الملاحظ هنا أن الرئيس الحالي للجزائر عبد العزيز بوتفليقة، كان وزيرا للخارجية حينها لكن في جزائر المعجزات صمت القبور، كأنما الرجل يتكلم عن أحداث في القطب الجنوبي.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات