قرر اللواء عبد الغني هامل المدير العام للأمن في الجزائر فصل ثلاثة من رجال الشرطة وإحالتهم على القضاء على خلفية الاضطرابات التي عرفتها مدينة غرداية ( 450 كيلومترا جنوبي العاصمة)، وانتشار صور على الانترنت تظهر تقاعس بعض رجال الشرطة أثناء المواجهات بين العرب والأمازيغ في هذه المدينة.
القبض على مزابي أمازيغي وضربه حتى أغمى عليه من طرف الشرطة المحلية بغرداية ناحية شعبة
وقال العميد جيلالي بودالية المكلف بالإعلام في المديرية العامة للأمن إن القرار الذي صدر بخصوص رجال الشرطة جاء عقب انتهاء لجنة التحقيق التي أوفدها المدير العام للأمن إلى مدينة غرداية، من أجل الوقوف على خلفية الأحداث التي عرفتها المنطقة، وكذلك التصرفات التي أقدم عليها بعض رجال الشرطة.
وأوضح بودالية إنه بعد معاينة أشرطة الفيديو، فإن التصرفات التي أقدم عليها رجال الشرطة الذين تعرضوا إلى الفصل والمتابعة القضائية هي تصرفات فردية ومعزولة، لا تنسجم مع الرؤية والمهمة التي يقوم بها جهاز الشرطة.
وأشار المكلف بالإعلام في المديرية العامة للأمن إلى أنه لا يوجد أحد فوق القانون وأن الجميع سواسية أمام قوانين الجمهورية، موضحا في المقابل أن مديرية الأمن العام تستقبل يوميا اتصالات من مواطنين وجمعيات يشيدون بالدور الذي يقوم به جهاز الشرطة من أجل حماية المواطنين.
جدير بالذكر أن الإجراءات التي اتخذها اللواء عبد الغني هامل تأتي في أعقاب الاتهامات التي أطلقت من طرف بعض الناشطين تجاه جهاز الشرطة بخصوص قمع المواطنين الأمازيغ في المواجهات بينهم وبين عرب غرداية، وهو الاتهام الذي أثار الكثير من الجدل، خاصة بعد نشر فيديوهات على شبكة الانترنت بهذا الخصوص.

تعليقات الزوار
لا تعليقات