اعلن حزب العمال بالجزائر الجمعة انه يرشح الامينة العامة للحزب لويزة حنون للانتخابات الرئاسية المقررة في 17 نيسان/ابريل، لثالث مرة على التوالي، بحسب وسائل الاعلام.
وقرأ القيادي في حزب العمال (تروتسكي، 24 نائبا من اصل 462) النائب رمضان تعزيبت خلال لقاء مع مسؤولي الحزب بالعاصمة الجزائرية لائحة اعلن فيها "ترشيح الحزب للامينة العامة بصفة رسمية" بحسب تلفزيون الشروق.
وقالت حنون في كلمة لها أمام كوادر الحزب بالعاصمة الجزائر إنها فخورة بهذا الترشيح وإنها تتطلع إلى "إقناع الجزائريات والجزائريين ببرنامج انتخابي.. مهم".
كما دعت الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى "ضمان نزاهة وشفافة العملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها".
وأضافت "هي انتخابات تختلف عن كل الرئاسيات السابقة، كونها الأخطر، ونحن أمام امتحان تاريخي في ظرف دولي وطني صعب".
وتابعت "لا خيار أمامي سوى خوض هذا الاستحقاق المصيري رغم أنه حمل ثقيل حملني إياه الحزب".
وكان قرار ترشيح حنون، متوقعاً منذ أيام، حيث أعلنت هي، أن "اللجنة المركزية لحزب العمال قررت وبالإجماع، المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة ".
وتعد لويزة حنون (60 سنة) أول أمراة جزائرية تدخل سباق الرئاسة ، المقرر يوم 17 أبريل / نيسان القادم من بين 42 شخصاً سحبوا حتى الثلاثاء الماضي استمارات الترشح، بحسب مدير الحريات والشؤون القانونية بوزارة الداخلية محمد طالبي.
وأكد القيادي في الحزب رمضان تعزيبت، أن اختيار لويزة حنون نابع من "تجربتها النضالية التي اكتسبتها خلال مشوارها النضالي الطويل"، مشيرا إلى أنها "نجحت في إيصال برنامج الحزب للشعب وللعمال كما حملت دوما هموم وانشغالات المواطنين".
وأضاف أن "الجميع يشهد للسيدة حنون بنضالها من أجل السلم والسيادة الوطنية وتكريس مبادئ الديمقراطية وكذا دفاعها المستميت عن الحريات وحقوق الإنسان".
وهذه هي المرة الثالثة التي تترشح فيها لويزة حنون في الانتخابات الرئاسية بعد 2004 و2009.
وحصلت لويزة حنون، وكانت المرأة المرشحة الوحيدة، في انتخابات 2004 على نسبة 1 بالمئة من الاصوات وارتفعت نسبتها الى 4.22 بالمئة في 2009، بينما فاز الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة بكلا الاقتراعين.
وحملت لويزة حنون بوتفليقة مسؤولية "توفير شروط انتخابات نزيهة وشفافة من شأنها تحصين الأمة ضد كل إبتزاز خارجي" بحسب وكالة الانباء الجزائرية.
واعتبر ان هذه الانتخابات ستكون "مفصلية للامة ومحطة مصيرية يجب ان تخرج منها الجزائر سالمة ومنتصرة 'فهي تجري' في ظرف صعب يتسم بمخططات النظام الرأسمالي التي تهدد كيان الدول ونسيجها".
وحنون من اشد المنتقدين لاتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الاوروبي الموقع في 2005 كما تعارض انضمام الجزائر للمنظمة العالمية للتجارة.
كما وصفت لويزة حنون الثورات في الدول العربية التي عرفت بـ "الربيع العربي" بانه "خريف زهوره اطفال يموتون كل يوم" كما نقلت عنها الصحف.
والتحقت حنون بابرز المترشحين للانتخابات الرئاسية في انتظار موقف الرئيس المنتهية ولايته عبدالعزيز بوتفليقة، رغم ان حزبه جبهة التحرير الوطني اكد انه سيترشح وانه سيعلن ذلك "في الوقت الذي يراه مناسبا" كما صرح الامين العام للحزب عمار سعداني.
ومن بين ابرز الشخصيات التي اعلنت ترشحها رئيسا الحكومة الاسبقين علي بن فليس الذي خسر انتخابات 2004 امام بوتفليقة واحمد بن بيتور الذي يترشح لاول مرة والكاتب المعروف ياسمينة خضرا واسمه الحقيقي محمد مولسهول بالاضافة الى عشرات المترشحين غير المعروفين.
وعلى كل مترشح ان يجمع ستين الف توقيع من المواطنين المسجلين في القوائم الانتخابية او 600 توقيع من اعضاء المجالس المحلية او نواب البرلمان.
وحدد المجلس الدستوري تاريخ الرابع من اذار/مارس كآخر اجل لايداع الترشيحات.

تعليقات الزوار
لا تعليقات