حينما يؤكد سعيداني على ترشح بوتفليقة لعهدة رابعة ، و سلال كذلك ، نتأكد أن السلطة و الحكومة في الجزائر يسودها قليل من الجدية في التعامل مع عقول الناس ، الآن الصغير قبل الكبير يعلم حالة الرئيس الصحية التي تم تصنيفها في خانة الوفيات ، ثم يؤكدون ترشح المومياء الميتة منذ أكثر من سنة ، تحت تصفيقات ممثلي الشعب و حزب الأغلبية العتيد ، طبعا هنا تم تجاهل الكثير مقابل القليل ، الكثير و يتمثل في رد فعل الشارع الجزائري إزاء هذا النوع من الكلام "لقد تم استغباؤنا" ، والقليل هو أمل البقاء مدة أطول في الحكم على حساب مشاعر الجزائريين..
و كقراءة عادية لا تحتاج ذكاء ، إذا ترشح بوتفليقة رسميا و هو في هذه الحالة ، فنتيجة نجاحه في الانتخابات ستكون باكتساح منقطع النظير.
لا تسأل الطُغاة لماذا طغوا بل اسأل العبيد لماذا ركعوا

تعليقات الزوار
لا تعليقات