شهدت جمهورية إفريقيا الوسطى أول أمس الأحد أحداثا أقل ما يقال عنها أنها وحشية، ضمن مسلسل أحداث العنف الطائفي الدائر هناك منذ أشهر بين المسيحيين والمسلمين.
حيث التقط أحد المصورين الغربيين صورة مقززة لشخص مسيحي في حالة هيجان شديد، قام بقتل مواطن مسلم ثم أضرم النار فيه و التهم قطعة من لحمه أمام الملأ.
وقد أكدت وكالات أنباء عالمية أن الجاني ، الشهير ب "الكلب المجنون" ، سبق له أن أقدم على التهام لحم شخص مسلم آخر قبل نحو أسبوعين.
حذرت عدد من دول العالم من كارثة إنسانية بجمهورية إفريقيا الوسطى، وذلك بعدما أصبحت الاقلية المسلمة في خطر كبير، حيث قام مواطني إفريقيا الوسطى خلال الاسابيع القليلة الماضية ببدء حملة تطهيرية وقتل المسلمين والتنكيل بهم.
وقد نقلت وكالة "أ ف ب" صورا مأساوية لقتل المسلمين وحرق جثتهم وأكل بعض الجثت والتنكيل بها، بينما يمنع إقتراب أي شخص للدفاع عن المسلمين وإلا سيكون مصيره القتل بالاضافة الى ظهور فيديو لهذه الوحشية
وأكد الصليب الاحمر الدولي أنه قام بإحصاء 281 جثة للمسلمين فيما قامت بعض الكنائس بإستقبال المسلمين وحمايتهم، في الوقت الذي تتوافد القوات الدولية لوقف أعمال الابادة التي تطال المسلمين، بينما لم يتحرك العالم البتة لإعتبار ما يقع أعمال إرهابية، لأن ما يقع بإفريقيا الوسطى لا يدخل في إطار الارهاب الموجه ضد الغرب.
وكان المغرب بعث بتجريدة عسكرية الى افريقيا الوسطى في اطار اممي وبهدف اعادة الامن الى هذه الدولة. المشكلة ان جميع القوات الدولية المتواجدة هناك تقف عاجزة عن التحرك وقد وجه مسلمو هذه الدولة اتهامات الى الجيش الفرنسي لحياده السلبي لا الايجابي









تعليقات الزوار
لا تعليقات