أخبار عاجلة

عبد المالك سلال و أزمة تجويع المواطن من أجل السياسة

في سنة 2014 ، في بلاد القوة الاقليمية ، بالتحديد في جمهورية الجزائر ، تنشب أزمة حليب ، نعم أزمة حليب ، والحاضر لا يعلم الغائب ، كونها مخزية ووصمة عار في بلاد الخيرات والنعم الضائعه ، هكذا وصل الحال بنا ؛ الوزير الأول عبد المالك سلال صرح بعدم امكانية استخدام أكياس الحليب مستقبلا، كون أن مادة " البوليتيلان" المتكون منها كيس الحليب غير مطابقة للمعايير الصحية، ومسببة لمرض السرطان، والمحير ان هذا الاكتشاف العظيم جاء بعد سنوات من استخدام هذا الكيس من طرف " المواطن الزوالي" طبعا، الذي قوت مناعته من كل هذه الأزمات المفتعلة من حين الى آخر، بعد أزمة البطاطا سابقا، وإنهاء هاته الأزمة ببطاطا الخنازير الكندية، والخوف على المواطن من حليب الخنازير لحل أزمة الحليب، وإلهائه عن كبار الأزمات كأزمة الرئاسيات، وأزمة الفراغ السياسي، الذي تعيشه البلاد منذ زمن ، والشلل العام الذي أصاب المؤسسات الدستورية وهياكل الدولة برمتها.


فإذا كانت " السويد المحتله للمرتبة الاولى في التصنيف العالمي للدول الأكثر شفافية ، والدنمارك المعروفة عالميا في جودة انتاج وتصنيع مشتقات الحليب ، وسويسرا التي جعلت للبقرة مكانة اجتماعية هامة وتقييدها في دفترالحالة المدنية بشهادة ميلاد وشهادة وفاة لما لهذه الثروة الحيوانية من قيمة إقتصادية " يستخدمون " البوليتيلان" في تغليف الحليب والمواد الاستهلاكية الغذائية ، يعني أنهم يفصلون بين " حق المواطن في الغذاء" والسياسة ، ويكرسون السياسة من أجل إشباع المواطن ، لا إستخدام تجويع المواطن من أجل السياسة، و لأنهم يتعاملون بشفافية في ممارستهم لهذه الأخيرة يستعملون "البوليتيلان" بدل "البوليتيك" لتغليف الغذاء

 

 

رمزي بيكاسو

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات