بقدر ذلك، إنتشر البؤس في كثير من المدن والقرى، و تراكمت المشاكل اليومية من فقدان للغاز وإنقطاع للكهرباء و غلاء المعيشة، وإختفاء مزمن لبعض المواد الأساسية كالحليب والبطاطا وبعض الأدوية، ناهيك عن حالة كثير من المستشفيات المدارس و الطرقات المزرية.
في نفس الوقت، أثرت طبقة من الناس ثراء فاحشا لدرجة أن بعضها يتجول بسيارات قد يزيد سعرها عن مئات الملايين من السنتيم ويبنى فيلات يصل سعرها لعدة مليارات من السنتيم.
الصورة المرفقة لشتاء 2012، وتمثل تجمع عدد من الناس في إنتظار "قرعة" الغاز في بلد يحتوى على خامس إحتياط عالمي من الغاز.
أنا بصدد تجميع مائة صورة تعبر عن معاناة الجزائريين في زمن حكم "فخامة الرئيس الذي مثله لم تلد النساء"، والذي يسعى أن يموت في كرسي الرئاسة، على الرغم من أنه هو القائل "طاب جنانا" في آخر خطاب له ألقاه قبل أكثر من 20 شهرفي مدينة سطيف.
في إنتظار ما يأتي من عندكم لكم مني خالص التحيات.
محمد العربي زيتوت
هل الشعب الجزائري اعتاد على الهوان والدل
بقدر ما إمتلأت خزائن الجزائر بمئات المليارات من الدولارات، بفضل ما وهبه الله لهذه الأرض من بترول و غاز، حيث 99 بالمائة من المداخيل الخارجية تأتي منهما، حتى أصبح معدل الدخل السنوي يزيد عن 65 مليار دولار في 15 سنة الماضية...

تعليقات الزوار
لا تعليقات