الجزائر لأن شبيه بالأيام الأربعينيات صامتة راضية مغلوبة علي أمرها و بسبب ذاك سبات تعرضت إلى تلك المذبحة الرهيبة الشهيرة 8 ماي 1945 التي ذهب ضحيتها آلاف الأبرياء و ها نحن في سبات واست كانة صراعا مرير مع أبناء فرنسا أصبح الجزائري ينام مع الحيوانات لأنه لم يجد السكن الجزائري أصبح يموت لأنه لم يجد مستشفيات الجزائري يأكل من المزابل كل هذا و ذاك انعكس علي مستوي التفكير عند الشباب و أصبح يفكر الا في الحرقة أو حرق و انتحار نحن الأموات في بلد البترول يتباهون بمسح الديون ههه و شراء ذمم يبرقشون بالا موالنا و نحن صامتون
سلمى بوزاهر

تعليقات الزوار
لا تعليقات