استُشهد 3 فلسطينيين وأصيب 20 آخرون، جراء قصف جوي وإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي شمالي قطاع غزة وجنوبيه.
ويأتي ذلك في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ففي جنوب القطاع، أفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر بوصول جثماني فلسطينيين و16 مصابا، بينهم أطفال، إثر قصف بمسيّرة إسرائيلية استهدف مارة في منطقة المجايدة بالمواصي غربي مدينة خان يونس.
كما أفاد المصدر بإصابة شاب بجروح متوسطة جراء إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في منطقة كراج رفح وسط مدينة خان يونس.
وفي وقت سابق، أطلقت المدفعية الإسرائيلية عددا من القذائف تجاه شرق بلدة القرارة، شمالي خان يونس، دون الإبلاغ عن وقوع ضحايا أو مصابين.
وفي شمال القطاع، استُشهد فلسطيني وأصيب آخرون بجروح متفاوتة إثر قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية واستهدف عددا من المارة في حي الرمال بمدينة غزة، وفق ما ذكر مصدر طبي في مستشفى الشفاء.
وفي وقت لاحق من مساء الأربعاء، أصيب سبعة فلسطينيين جراء غارة إسرائيلية استهدفت بناية سكنية تعود لعائلة شامية جنوبي مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، بعد إنذار مسبق بإخلاء المربع السكني.
وقالت مصادر محلية وشهود عيان إن مقاتلات إسرائيلية شنت غارتين على المبنى، ما أدى إلى تدميره بالكامل وإلحاق أضرار واسعة بعشرات المنازل والبنايات المجاورة، إضافة إلى اندلاع حريق في المنطقة، عملت طواقم الدفاع المدني على إخماده.
وأضافت المصادر أن القصف جاء عقب اتصال تلقاه أحد السكان من المخابرات الإسرائيلية يطالبه بإخلاء المنطقة، الأمر الذي تسبب بحالة من الخوف والهلع بين السكان الذين غادروا منازلهم.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل هجماتها اليومية على القطاع، ما أسفر عن استشهاد ألف و209 فلسطينيين وإصابة 3 آلاف و943 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب استمرار الدمار الواسع.
وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفا، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.

تعليقات الزوار
لا تعليقات