نظم ناشطون تونسيون، وقفة تضامنية وسط العاصمة دعما لغزة، واحتجاجا على خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، وإحياءً لأسبوع القدس العالمي.
الوقفة جاءت بدعوة من جمعية “أنصار فلسطين” تحت عنوان “المقاومة فرض على الأمة لإنقاذ مسرى رسول الله”، وشارك فيها عشرات الناشطين أمام مدرجات المسرح البلدي بالعاصمة تونس.
وقال رضا دبابي نائب رئيس “جمعية فلسطين”، على هامش الوقفة، إن هذا التحرك هدفه التضامن مع غزة وإحياء أسبوع القدس العالمي، لافتا إلى تزامنها مع ذكرى الإسراء والمعراج.
وكان اتحاد علماء المسلمين دعا إلى إحياء “أسبوع القدس العالمي” في الفترة من 13 إلى 19 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وأشاد دبابي بحجم المشاركة في الوقفة، مؤكدا أن القضية الفلسطينية لها امتداد كبير في الشارع التونسي.
وشدد على أهمية التضامن مع معاناة الفلسطينيين في غزة، قائلا إن “أضعف الإيمان أن ننظم احتجاجات وتحركات للمساندة والدعم”.
وأكد مركزية المسجد الأقصى لدى المسلمين، فهو مسرى رسول الله، وبوصلة وقضية الأمة.
واعتبر أن “وقف إطلاق النار في غزة كان صوريا”، لافتا إلى “الخروقات الكبيرة التي ترتكبها إسرائيل من اغتيالات ومجازر”، وعدم التزامها بأي قرار ولا اتفاق.
ودعا دبابي إلى “وضع حد لخروقات وقف إطلاق النار في غزة”.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان الخميس، إن إسرائيل ارتكبت 1244 خرقا لوقف إطلاق النار في مرحلته الأولى، ما أسفر عن استشهاد وإصابة واعتقال 1760 فلسطينيا، منذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
ويشدد الفلسطينيون على أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
وقفة تضامنية في تونس دعما لغزة وإحياء لأسبوع القدس العالمي

تعليقات الزوار
لا تعليقات