أعلن الجيش الجزائري، إطلاق قمر صناعي مخصص للمراقبة، بـ”ما يعزز قدرات البلاد في مجال الاستعلام الجيوفضائي”.
وشهد قائد الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة، عملية الإطلاق من موقع المحطة الأرضية للاستشعار عن بعد، بحسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.
وذكر البيان أن عملية إطلاق القمر الصناعي الخاص بالمراقبة، الذي يحمل اسم “Alsat-3A”، جرت من قاعدة جيوغوان شمال غربي الصين.
وأضاف أن عملية الإطلاق تمت عند الساعة الخامسة ودقيقة واحدة صباحا بتوقيت الجزائر (04:01 تغ).
وأوضح أن إطلاق هذا القمر الصناعي يأتي في إطار تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية، وتجسيدا للشراكة القائمة بين الوكالة الفضائية الجزائرية والشركة الصينية للعلوم والتقنيات الجيوفضائية.
وأكدت الوزارة أن عملية إطلاق القمر الصناعي “Alsat-3A” كللت بالنجاح، وستسمح بتزويد الجزائر بمعطيات إضافية مخصصة للمراقبة، إلى جانب تعزيز منظومة الاستعلام والمعلومات الجيوفضائية، مثل الخرائط والنماذج الرقمية للارتفاعات وغيرها.
وجرى الإطلاق، وفق ما نقله موقع “مينا ديفونس” المتخصص، بواسطة صاروخ من طراز Long March 2C، وذلك في إطار تعاون بين الوكالة الفضائية الجزائرية والهيئة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء (CASC)،
ويندرج القمر ALSAT-3A ضمن البرنامج الفضائي الوطني الجزائري، كما يعد جزءاً من منظومة إفريقية لإدارة الموارد (ARMC)، ويأتي بعد إطلاق أقمار سابقة مثل ALSAT-1B وALSAT-2A و2B. ويهدف هذا القمر إلى دعم قدرات الجزائر في مجال رصد الأرض وجمع المعطيات الجغرافية.
ويعمل القمر في مدار شمسي متزامن على ارتفاع يقارب 670 كيلومترا، ما يسمح له بالحصول على صور في ظروف إضاءة متقاربة.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن القمر الصناعي مزود بنظام تصوير بصري عالي الدقة، ويقدر عمره التشغيلي المتوقع خمس سنوات، فيما يبلغ وزنه في حدود 100 إلى 200 كلغ.
ويُفترض أن يساهم ALSAT-3A في توفير بيانات جغرافية أكثر انتظاماً للهيئات المدنية والتقنية داخل الجزائر، وكذلك ضمن إطار التعاون الإفريقي.
وينتظر أن تستخدم البيانات التي يوفرها في مجالات متعددة، من بينها متابعة استعمالات الأراضي، مراقبة المحاصيل الزراعية، رصد البنى التحتية، مراقبة الحدود، إضافة إلى المساعدة في إدارة الكوارث الطبيعية والموارد البيئية.

تعليقات الزوار
لا تعليقات